وعن قتادة في قوله (فسواهن سبع سماوات) قال:
Show clickable narrator chain
بعضهن فوق بعض بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 105
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 105
وعن قتادة في قوله (فسواهن سبع سماوات) قال:
بعضهن فوق بعض بين كل سمائين مسيرة خمسمائة عام .
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.ص 105
وعن ابن جبير قال:
إن هرقل كتب إلى معاوية وقال: إن كان بقي فيهم شئ من النبوة فسيخبروني عما أسألهم عنه، قال: وكتب إليه يسأله عن المجرة وعن القوس وعن البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة واحدة. قال فلما أتى معاوية الكتاب والرسول قال: إن هذا شئ ما كنت أظن أن اسأل عنه إلى يومي هذا! من لهذا؟ قالوا: ابن عباس. فطوى معاوية كتاب هرقل وبعث به إلى ابن عباس فكتب إليه أن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرة باب السماء الذي يشق منه، وأما البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج من بني إسرائيل .
[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٦٩.ص 105
وعن أبي صالح في قوله (كانتا رتقا ففتقناهما) قال:
كانت السماء واحدة ففتق منها سبع سماوات، وكانت الأرض واحدة ففتق منها سبع أرضين .
[٣]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105
وعن الحسن وقتادة قالا:
كانتا جميعا ففصل الله بينهما بهذا الهواء .
[٤]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105
وعن ابن جبير قال:
كانت السماوات والأرضون ملتزقتين، فلما رفع الله السماء وأبعدها من الأرض فكان فتقها الذي ذكر الله .
[٥]في المصدر: وابتزها.ص 105
[٦]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105
وعن ابن عباس في قوله تعالى (والسماء ذات الحبك) قال:
حسنها واستواؤها .
[٧]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.ص 105
وروي عنه أيضا أنه قال: ذات البهاء والجمال، وأن بنيانها كالبرد المسلسل .
[٨]الدر المنثور: ج ٤، ص 317.ص 105
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٤.
[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٦٩.
[٣]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.
[٤]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.
[٥]في المصدر: وابتزها.
[٦]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.
[٧]الدر المنثور: ج ٤، ص ٣١٧.
[٨]الدر المنثور: ج ٤، ص 317.