وفي رواية أخرى عنه: ذات طرائق والخلق الحسن .
الهوامش1
[١]الدر المنثور ج ٤ ص ٣١٧.ص 106
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 55, Page 106
وفي رواية أخرى عنه: ذات طرائق والخلق الحسن .
[١]الدر المنثور ج ٤ ص ٣١٧.ص 106
وعن علي عليه السلام قال:
هي السماء السابعة .
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.ص 106
وعن عكرمة: ذات الخلق الحسن محبكة بالنجوم .
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.ص 106
وعن أبي الطفيل أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليا عليه السلام عن المجرة فقال:
هي شجر السماء، ومنها فتحت أبواب السماء بماء منهمر، ثم قرأ (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [5]).
[٤]الظاهر أنه مصحف (شرج) [٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ١٣٤.ص 106
وعن ابن عباس في قوله (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) قال:
منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق سبع سماوات مقداره خمسين ألف سنة، ويوم كان مقداره ألف سنة يعني بذلك ينزل الامر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة، لان ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام .
[٦]في المصدر: نزول الامر.ص 106
[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.ص 106
وعنه أيضا قال: غلظ كل أرض خمسمائة عام، وبين كل أرض إلى أرض خمسمائة عام، ومن السماء إلى السماء خمسمائة عام، وغلظ كل سماء خمسمائة عام، فذلك أربعة عشر ألف عام، وبين السماء وبين العرش مسيرة ستة وثلاثين ألف عام، فذلك قوله (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ).
[٨]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.ص 106
وعن وهب قال:
مقدار ما بين أسفل الأرض إلى العرش خمسون ألف سنة .
[٩]الدر المنثور: ج ٦، ص 264.ص 106
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 106-107.
وعن الحسن في قوله (سبع سماوات طباقا) قال:
بعضهن فوق بعض كل سماء وأرض خلق وأمر .
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٨.ص 107
[١]الدر المنثور ج ٤ ص ٣١٧.
[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.
[٣]الدر المنثور: ج ٦، ص ١١٢.
[٤]الظاهر أنه مصحف (شرج) [٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ١٣٤.
[٦]في المصدر: نزول الامر.
[٧]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.
[٨]الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٦٤.
[٩]الدر المنثور: ج ٦، ص 264.