Complete indexed hadith starts here; printed across pages 109-113.
وعن مجاهد (والسماء ذات البروج) قال:
Show clickable narrator chain
ذات النجوم (وشاهد ومشهود) قال: الشاهد ابن آدم، والمشهود يوم القيامة . فائدة: اعلم أن أصحاب الهيئة قالوا: بعد مقعر فلك القمر عن مركز العالم أحد وأربعون ألفا وتسعمائة وستة وثلاثون فرسخا، وبعد محدبة الذي هو مماس لمقعر فلك عطارد بزعمهم خمسة وثمانون ألف فرسخ وسبعمائة فرسخ وثلاث فراسخ، وبعد مقعر فلك الزهرة مائتان وخمسة وسبعون ألف فرسخ وثلاثمائة وثمانون فرسخا، وبعد مقعر فلك الشمس ألف ألف فرسخ وثمانمائة [وثمان] وأربعون ألف فرسخ وثمانمائة وخمسة وثمانون فرسخا، وبعد مقعر فلك المريخ ألف ألف فرسخ وسبعة وعشرون ألف فرسخ، وتسعمائة وأربع وثلاثون فرسخا وبعد مقعر فلك المشتري أربعة آلاف ألف فرسخ وسبعمائة وسبعون ألف فرسخ وستمائة واثنان وسبعون فرسخا، وبعد مقعر فلك زحل ثلاثة وعشرون ألف ألف فرسخ وتسعمائة وأحد وتسعون ألف فرسخ ومائتان وخمسة عشر فرسخا، وبعد مقعر فلك الثوابت ثلاثة وثلاثون ألف ألف فرسخ خمسمائة ألف وتسعة آلاف فرسخ ومائة وثمانية وثمانون فرسخا، وبعد مقعر الفلك الأعلى ثلاثة وثلاثون ألف ألف فرسخ وخمسمائة وأربعة وعشرون ألف فرسخ وستمائة وتسعة فراسخ، وبعد محدب الفلك الأعلى لا يعلمه أحد إلا الرب تبارك وتعالى ومن أوحى إليه. وذكروا أن قطر القمر سبعمائة وأحد وثلاثون فرسخا، وجرمه سدس سبع جرم الأرض. وقيل: جزء من تسعة وثلاثين جزء منها، وقطر العطارد مائة وتسعة فراسخ، وجرمه جزء من اثني عشر ألف جزء وسبعمائة وتسعة وستين جزء من جرم الأرض، وقطر الزهرة تسعمائة فرسخ وخمسة وستون فرسخا، وجرمه ثلث تسع جرم الأرض، وقيل: جزء من سبعة وثلاثين جزء من الأرض، وقطر الشمس سبعة عشر ألف فرسخ وخمسمائة وثمانية وستون فرسخا، وجرمه ثلاثمائة وثمانية وعشرون ضعف جرم الأرض، وقيل: مائة وستة وستون ضعفا، وقطر المريخ ثلاثة آلاف فرسخ وسبعمائة وخمسة وتسعون فرسخا، وجرمه ثلاثة أضعاف جرم الأرض، وقيل: مثل الأرض ونصفها، وقطر المشتري أربعة عشر ألف فرسخ وخمسمائة وستة وتسعون فرسخا، وجرمه مائة وثمان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: اثنان وثمانون ضعفا وربعا منها، وقطر زحل أربعة عشر ألف فرسخ وأربعمائة وخمسة وثلاثون فرسخا، وجرمه مائة واثنان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: سبع وسبعون ضعفا ، والكواكب الغير المرصودة لا يعلم عددها إلا الله تعالى وحججه عليهم السلام، و وما رصدوا منها ألف واثنان وعشرون كوكبا ، فأعظمها على ما ذكره بعضهم ثمانية وتسعون ضعفا للأرض وسدسها، وأصغرها عشرة أضعاف وثلاث من الأرض وعلى ما ذكره آخرون: أعظمها مائتان واثنان وعشرون ضعفا من الأرض، وأصغرها ثلاثة وعشرون ضعفا منها، ورتبوا أقدارها المختلفة في ست مراتب ينقص كل مرتبة عن صاحبتها في القطر بسدس، فأولاها أعظمها وفيها خمسة عشر كوكبا، وفي الثانية خمسة وأربعون، وفي الثالثة مائتان وثمانية، وفي الرابعة أربعمائة وأربعة وسبعون وفي الخامسة مائتان وسبعة عشر، وفي السادسة تسعة وأربعون، وأربعة عشر خارجة عن المراتب، تسعة خفية تسمى مظلمة، وخمسة سحابية كأنها قطعة غيم، وقد يزاد ثلاثة تسمى (صفيرة) ثم توهموا لتعريف هذه الكواكب صورا تكون هي عليها، أو فيما بينها، أو بقربها، والصور ثمانية وأربعون: إحدى وعشرون في الشمال واثنتا عشرة على المنطقة، وهي صور البروج المشهورة، وخمس عشرة في الجنوب. هذا ما ذكروه واستنبطوه من قواعدهم والله تعالى يعلم حقائق الأمور. وقال بعضهم: يسير الفلك الأعظم بمقدار ما يقول أحد (واحد) ألفا وسبعمائة واثنين وثلاثين فرسخا من مقعره، والله تعالى يعلم ما يسير من محدبة! وهو أسرع الحركات، وحركته من المشرق إلى المغرب، ويتم في يوم بليلته دورا بالتقريب، و قطباه يسميان بقطبي العالم، ومنطقته تسمى بمعدل النهار، وهي تقطع العالم بنصفين: شمالي، وجنوبي، والصغار الموازية المرتسمة من تحرك النقاط عن جنبتيها تسمى بالمدارات اليومية، وسائر الحركات الخاصة للكواكب من المغرب إلى المشرق على توالي البروج وأبطأها حركة فلك الثوابت، ويوافقه جميع الممثلات، ويقطع في كل خمسة وعشرين ألفا ومأتي سنة دورا، ويقطع في كل سنة عشرة فراسخ، ومع ذلك لا ترى حركتها في قريب من خمسين سنة، بل ترى في تلك المدة كأنها ساكنة وقطباه يسميان بقطبي البروج، ومنطقته بمنطقة البروج وفلك البروج، وهي تقطع المعدل على نقطتين تسميان بالاعتدالين: الربيعي والخريفي، وأبعد أجزائها عنه بالانقلابين الصيفي والشتوي، وغاية هذين البعدين من الجانب الأقرب تسمى بالميل الكلي، وهو بالرصد الجديد ثلاثة وعشرون جزء وثلاثون دقيقة، وتنقسم منطقة البروج بهذه النقاط الأربع أرباعا قطع الشمس لكل منها أحد الفصول الأربعة، ولها دوائر صغار كالأولى التي تسمى بمدارات العرض، وتوهموا في كل ربع من تلك الأرباع نقطتين انقسم بها بثلاثة أقسام متساوية فحصلت البروج الاثنا عشر، فالحمل والثور والجوزاء ربيعية، والسرطان والأسد والسنبلة صيفية، والميزان والعقرب والقوس خريفية، والجدي والدلو والحوت شتوية، فتحصل بالحركة الخاصة للشمس في هذه البروج، الفصول الأربعة في كل سنة، والقمر يقطع تلك البروج في سبعة وعشرين يوما وليلة وثلث تقريبا، والعطارد والزهرة يقطعانها في سنة تقريبا، والمريخ يقطعها في سنة وعشرة أشهر وأحد وعشرين يوما وليلة واثنتين وعشرين ساعة وخمسين دقيقة، والمشتري يقطعها في إحدى عشرة سنة وشهرين وثلاثة عشر يوما وليلة وإحدى عشرة ساعة وتسع دقائق وقال المحقق الطوسي - ره - في اثنتي عشرة سنة تقريبا، وزحل يقطعها في ثلاثين سنة، ويقال للشمس والقمر (النيران) ولزحل والمشتري (العلويان) ولعطارد والزهرة (السفليان) وللمشتري والزهرة (السعدان) ولزحل والمريخ (النحسان). ثم إن القدماء قالوا: كل واحد من أفلاك الكواكب السبعة يشتمل على أفلاك اخر جزئية مفروزة عن كلها متحركة بحركة أخرى غير حركة الكل وذلك لأنه يعرض لها في حركاتها السرعة والبطء والتوسط بينهما، وكذا الوقوف والرجوع والاستقامة، وقد تكون حركة بعضها متشابهة حول نقطة، أي يحدث عندها في أزمنة متساوية زوايا متساوية وقسيا متساوية، مع أنه يقر ب منها تارة ويبعد عنها أخرى إلى غير ذلك من الاختلافات، فأثبتوا الفلك الشمس فلكا آخر شاملا للأرض، مركزه خارج عن مركز العالم مائل إلى جانب من الفلك الكلي لها بحيث يماس محدب سطحيه السطح الأعلى من الفلك الكلي على نقطة مشتركة بينهما تسمى (الأوج) ومقعر سطحيه السطح الأدنى منه على نقطة مشتركة تسمى (الحضيض) فيحصل بسبب ذلك جسمان متدرجا الثخن إلى غاية هي ضعف ما بين المركزين أحدهما حاو للفلك الخارج المركز، والآخر محوي، فيه رقة الحاوي مما يلي الأوج، وغلظه مما يلي الحضيض، ورقة المحوي وغلظه بالعكس يقال لكل منهما (المتمم) وجرم الشمس مركوز في ثخن الخارج عند منتصف ما بين قطبيه مماس لسطحيه على نقطتين، وأفلاك كل من الكواكب العلوية والزهرة كذلك، إلا أن لها تداوير مركوزة في خوارجها كارتكاز الشمس وهي فيها يماس سطح كل سطح تدويره على نقطة، وكذلك فلك القمر إلا أن له فلكا آخر مركزه مركز العالم محيطا بالكل يسمى بالجوزهر، وأما عطارد فمركز فلكه الذي في ثخنه الخارج غير مركز العالم ويسمى بالمدير، وهو في ثخن فلكه الكلي الذي مركزه مركز العالم كالخارج في ثخنه على الرسم المذكور، فله خارجان وأوجان وحضيضان وأربعة متممات. وتسمى الأفلاك الكلية بالممثلات لمماثلتها لمنطقة البروج في المركز والحركة والمنطقة والقطبين، وتسمى الخوارج المراكز كلها سوى المدير بالحوامل، وتسمى البعد الأبعد في التداوير بالذروة، والأقرب بالحضيض. هذا ما ذكره القدماء في ذلك، وأما المتأخرون فزادوا أفلاكا جزئية أخرى لحل بعض ما لا ينحل من مشكلات هذا الفن لم نتعرض لها ولا لذكر جهات حركات هذه الأفلاك ومقاديرها وأقطابها ودوائرها ومناطقها المذكورة في كتب القوم، لأنها لا تناسب هذا الكتاب، وكل ما ذكروه مبنية على أوهام و خيالات يستقيم بعض الحركات بها، وتحيروا في كثير منها، ولا يعلمها بحقيقتها إلا خالقها ومن خصه بعلمها من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام. 9.
الهوامش4
[١]الدر المنثور: ج ٦، ص 331.ص 109
[1]قطر القمر عند أصحاب الهيئة الجديدة خمسمائة وتسعة وسبعون فرسخا، وجرمه سبع سبع جرم الأرض، وقطر عطارد ثمانمائة وخمسة فراسخ وجرمه جزء من أربعة وعشرين جزء من جرم الأرض، وقطر الزهرة ألفان وستة عشر فرسخا وجرمها تسعة أعشار جرم الأرض، وقطر المريخ الف ومائتا فرسخ وجرمه عشر جرم الأرض، وقطر المشترى أحد عشر الف فرسخ وخمسمائة فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بألف وثلاثمائة ضعف جرمها وهو أكبر السيارات وقطر زحل عشرة آلاف فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بتسعمائة وخمسين ضعف جرمها، كل ذلك بالتقريب، ولأجل ما يقع من المسامحة في أمثال تلك المحاسبات يحصل اختلافات كثيرة في تعيين المقادير، ولذلك ذكروا في تعيين الأقطار والابعاد اعدادا تختلف مع ما ذكرنا بكثير.ص 110
[2]ما يمكن رؤيته بلا آلة يقرب من ستة آلاف كوكب، ويمكن رؤية ألفين منها تقريبا في ليلة واحدة، واما ما يرى المكبرات العظيمة فتبلغ مئات مليون واما ما لم ير بعد فلا يعلم عدده الا الله تعالى أو من علمه من لدنه.ص 110
[1]القسي - بكسر القاف والسين وتشديد الياء -: جمع (قوس) على فعول، فنقلت الواو إلى موضع السين وأبدلت ياء ثم أبدلت واو الجمع ياء وأدغمت فيها وكسرت القاف والسين لمناسبتها.ص 112