Same indexed hadith bihar-24064; it ends on this printed page after beginning on pages 171-173.
Show complete hadith text
تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain
في خبر المعراج قال النبي صلى الله عليه وآله: وصعد جبرائيل، وصعدت معه إلى السماء الدنيا، وعليها ملك يقال له " إسماعيل " وهو صاحب الخطفة الذي قال الله عز وجل " إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب " وتحته سبعون ألف ملك تحت كل ملك سبعون ألف ملك، ثم مررت - وساق الحديث إلى قوله - حتى دخلت السماء الدنيا فما لقيني ملك إلا ضاحكا مستبشرا، حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر خلقا أعظم منه كريه المنظر ظاهر الغضب فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ قال: هذا مالك خازن النار - ثم ساق الحديث إلى قوله - ثم مررت بملك من الملائكة جالس على مجلس وإذا جميع الدنيا بين ركبتيه، وإذا بيده لوح من نور مكتوب فيه كتاب ينظر فيه لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه كهيئة الحزين، فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذا ملك الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ثم رأيت ملكا من الملائكة جعل الله أمره عجيبا، نصف جسده النار والنصف الآخر ثلج، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار: وهو ينادي بصوت رفيع ويقول: سبحان الذي كف حر هذه النار فلا تذيب الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار، اللهم يا مؤلف بين الثلج والنار ألف بين قلوب عبادك المؤمنين. فقلت: من هذا يا جبرئيل؟ فقال: ملك وكله الله بأكناف السماء وأطراف الأرضين وهو أنصح ملائكة الله لأهل الأرض من عباده المؤمنين، يدعو لهم بما تسمع منذ خلق. و [رأيت] ملكين يناديان في السماء: أحدهما يقول: اللهم أعط كل منفق خلفا، والآخر يقول: اللهم أعط كل ممسك تلفا، ثم مررنا بملائكة من ملائكة الله عز وجل خلقهم الله كيف شاء، ووضع وجوههم كيف شاء، ليس شئ من أطباق أجسادهم إلا وهو يسبح الله ويحمده من كل ناحية بأصوات مختلفة، أصواتهم مرتفعة بالتحميد والبكاء من خشية الله، فسألت جبرئيل عنهم، فقال: كما ترى خلقوا، إن الملك منهم إلى جنب صاحبه ما كلمه كلمة قط، ولا رفعوا رؤوسهم إلى ما فوقها، ولا خفضوها إلى ما تحتها، خوفا لله وخشوعا. ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا فيها من الملائكة وعليهم الخشوع، وقد وضع الله وجوههم كيف شاء ليس منهم ملك إلا يسبح الله ويحمده بأصوات مختلفة، وكذا السماء الثالثة ثم صعدنا إلى السماء الرابعة وإذا فيها من الملائكة الخشوع مثل ما في السماوات فبشروني بالخير لي ولأمتي، ثم رأيت ملكا جالسا على سرير، وتحت يديه سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك - وساق الحديث إلى قوله - ثم صعدنا إلى السماء السابعة. قال: ورأيت من العجائب التي خلق الله وصور على ما أراده ديكا رجلاه في تخوم الأرضين السابعة، ورأسه عند العرش، وهو ملك من ملائكة الله خلقها الله كما أراد، رجلاه في تخوم الأرضين السابعة [ثم] أقبل مصعدا حتى خرج في الهواء إلى السماء السابعة، وانتهى فيها مصعدا حتى انتهى قرنه إلى قرب العرش وهو يقول: سبحان ربي حيث ما كنت لا تدري أين ربك من عظم شأنه وله جناحان في منكبيه إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في السحر نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح يقول: سبحان الله الملك القدوس، سبحان [الله] الكبير المتعال لا إله إلا الله الحي القيوم، وإذا قال ذلك سبحت ديوك الأرض كلها، وخفقت بأجنحتها وأخذت بالصراخ ، فإذا سكت ذلك الديك في السماء سكت ديوك الأرض كلها، ولذلك الديك زغب أخضر، وريش أبيض كأشد بياض [ما] رأيته قط، وله زغب أخضر أيضا تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة [ما] رأيتها قط .
الهوامش8
[٣]في المصدرين: التي.ص 171
[٤]الصافات: ١٠.ص 171
[1]في المصدر: فقال لي مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك ولم أر فيه من الاستبشار ما رأيت ممن ضحك من الملائكة فقلت..ص 172
[2]كذا، والصواب " مؤلفا ".ص 172
[1]في المصدر: وسخر.ص 173
[2]في المصدر: في الملائكة.ص 173
[3]في المصدر: في الصياح.ص 173
[4]تفسير القمي: 369 - 374. نقله مقطعا [5] في المصدر: الأبح.ص 173