التفسير: عن بعض أصحابه يرفعه إلى الأصبغ بن نباته، قال:
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن لله ملكا في صورة الديك الأملح [5] الأشهب، براثنه في الأرض السابعة، وعرفه تحت العرش، له جناحان: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب فأما الجناح الذي في المشرق فمن ثلج، وأما الجناح الذي في المغرب فمن نار، وكلما حضر وقت الصلاة قام على براثنه ورفع عرفه من تحت العرش، ثم أمال أحد جناحيه على الآخر يصفق بهما كما يصفق الديكة في منازلكم، فلا الذي من الثلج يطفئ النار، ولا الذي من النار يذيب الثلج، ثم ينادي بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله؟ وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين، وأن وصيه خير الوصيين، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، فلا يبقى في الأرض ديك إلا أجابه، وذلك قوله " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " .
الهوامش5
[6]العرف - كالقفل -: لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك.ص 173
[1]في المصدر: بالمشرق.ص 174
[2]في المصدر: بالمغرب.ص 174
[3]في المصدر: رسول الله.ص 174
[4]تفسير القمي: 359. والآية في سورة.ص 174