بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 198
الدر المنثور للسيوطي: عن أنس، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول من لبى الملائكة. قال الله: " إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك " قال: فرادوه فأعرض عنهم فطافوا بالعرش ست سنين يقولون: لبيك، لبيك، اعتذارا إليك، لبيك نستغفرك ونتوب إليك .
[٢]في المصدر: فزادوه.ص 198
[٣]في المصدر: لبيك لبيك.ص 198
[٤]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٦.ص 198
وعن ابن جبير أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وآله عن صلاة الملائكة فلم يرد عليه شيئا، فأتاه جبرئيل، فقال:
إن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت، وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة يقولون: سبحان الحي الذي لا يموت .
[٥]الدر المنثور: ج ١، ص 46.ص 198
[١]الكافي: ج ٧، ص ٤٣٧.
[٢]في المصدر: فزادوه.
[٣]في المصدر: لبيك لبيك.
[٤]الدر المنثور: ج ١، ص ٤٦.
[٥]الدر المنثور: ج ١، ص 46.
[٦]في المصدر: سراقة بن جعشم.
[٧]في المصدر: يؤيد المشركين ويخبرهم انه لا غالب لهم..
Same indexed hadith bihar-24124; it ends on this printed page after beginning on pages 197-198.
ومنه: عن علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن شيخ من أصحابنا يكنى " أبا الحسن " عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن الله تبارك وتعالى خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة له جناح في المشرق، وجناح في المغرب لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: [سبحان الله] سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ. قال: فيجيبه الله تبارك وتعالى فيقول: لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول .
[١]الكافي: ج ٧، ص ٤٣٧.ص 198
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 198-199.
وعن ابن عباس، قال:
لما تواقف الناس يوم بدر أغمي على رسول. الله صلى الله عليه وآله ساعة، ثم كشف عنه فبشر الناس بجبرئيل في جند من الملائكة ميمنة الناس، وميكائيل في جند آخر ميسرة الناس، وإسرافيل في جند آخر، وإبليس قد تصور في صورة سراقة بن مالك المدلجي يؤيد المشركين ويخبر أنه لا غالب لكم اليوم من الناس، فلما أبصر عدو الله الملائكة نكص على عقبيه وقال: إني برئ منكم، إني أرى ما لا ترون، فتثبت به الحرث بن هشام وهو يرى أنه سراقة لما سمع من كلامه، فضرب في صدر الحرث فسقط الحرث وانطلق إبليس لا يرى حتى سقط في البحر، ورفع يديه وقال: يا رب موعدك الذي وعدتني .
[6]في المصدر: سراقة بن جعشم.ص 198
[7]في المصدر: يؤيد المشركين ويخبرهم انه لا غالب لهم..ص 198
[١]الدر المنثور: ج ٣، ص ١٩٠.ص 199