وعن ابن عباس، قال:
Show clickable narrator chain
لما تواقف الناس يوم بدر أغمي على رسول. الله صلى الله عليه وآله ساعة، ثم كشف عنه فبشر الناس بجبرئيل في جند من الملائكة ميمنة الناس، وميكائيل في جند آخر ميسرة الناس، وإسرافيل في جند آخر، وإبليس قد تصور في صورة سراقة بن مالك المدلجي يؤيد المشركين ويخبر أنه لا غالب لكم اليوم من الناس، فلما أبصر عدو الله الملائكة نكص على عقبيه وقال: إني برئ منكم، إني أرى ما لا ترون، فتثبت به الحرث بن هشام وهو يرى أنه سراقة لما سمع من كلامه، فضرب في صدر الحرث فسقط الحرث وانطلق إبليس لا يرى حتى سقط في البحر، ورفع يديه وقال: يا رب موعدك الذي وعدتني .
الهوامش3
[6]في المصدر: سراقة بن جعشم.ص 198
[7]في المصدر: يؤيد المشركين ويخبرهم انه لا غالب لهم..ص 198
[١]الدر المنثور: ج ٣، ص ١٩٠.ص 199