ومنه: أيضا عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain
قال: إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا فيما يأمره به صارت رجله في السماء السابعة والأخرى في الأرض السابعة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 252
ومنه: أيضا عن الصادق عليه السلام:
قال: إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا فيما يأمره به صارت رجله في السماء السابعة والأخرى في الأرض السابعة.
ومنه: عن الصادق عليه السلام قال:
إن الله خلق حية قد أحدقت بالسماوات والأرض، قد جمعت رأسها وذنبها تحت العرش، فإذا رأت معاصي العباد أسفت و استأذنت أن تبلع السماوات والأرض.
القصص: بالاسناد المتقدم في باب العوالم عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال:
إن الله خلق الملائكة روحانيين لهم أجنحة يطيرون بها حيث يشاء الله فأسكنهم فيما بين أطباق السماوات يقدسونه الليل والنهار، واصطفى منهم إسرافيل و ميكائيل وجبرئيل.
صحيفة الرضا: [عنه] عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا، رجل له في المشرق ورجل له في المغرب، وبيده لوح ينظر فيه ويحرك رأسه، فقلت: يا جبرئيل! من هذا؟ قال: هذا ملك الموت .
[1]صحيفة الرضا: 29.ص 252
[١]صحيفة الرضا: 29.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 252-253.
الخرائج: عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن ابن علي، عن جعفر بن بشير، عن معتب غلام الصادق عليه السلام قال:
كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بالعريض، فجاء يمشي حتى دخل مسجدا كان يعبد الله فيه أبوه، وهو يصلي في موضع من المسجد، فلما انصرف قال: يا معتب ترى هذا الموضع؟ قلت: نعم، قال: بينما أبي عليه السلام قائم يصلي في هذا المكان إذ دخل شيخ يمشي حسن السمت فجلس فبينما هو جالس إذ جاء رجل آدم حسن الوجه والتمسه، فقال للشيخ: ما يجلسك؟ ليس بهذا أمرت، فقاما وانطلقا وتواريا عني فلم أر شيئا، فقال: يا بني! هل رأيت الشيخ وصاحبه؟ فقلت: نعم، فمن الشيخ وصاحبه؟ قال: الشيخ ملك الموت، والذي جاء فأخرجه جبرئيل.