بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 253
ومنه: عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة: عن أبان بن عثمان، عن زرارة، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: بينما أنا في الدار مع جارية لي إذ أقبل رجل قاطب بوجهه، فلما رأيته علمت أنه ملك الموت، فاستقبله رجل آخر أطلق منه وجها وأطلق منه بشرا فقال له: ليس بذا أمرت فبينما أنا أحدث الجارية إذ قبضت.
المتهجد: في تعقيب صلاة أمير المؤمنين: وباسمك المكتوب على جبهة إسرافيل، وبقوة ذلك الاسم الذي ينفخ به إسرافيل في الصور، وأسألك باسمك المكتوب على راحة رضوان خازن الجنان.
[١]في المصدر: صدقت يا محمد.
[٢]في المصدر: في زي الذكور ليس في زي الإناث.
[٣]في المصدر: وما شرابه؟
Same indexed hadith bihar-24158; it ends on this printed page after beginning on pages 252-253.
الخرائج: عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن ابن علي، عن جعفر بن بشير، عن معتب غلام الصادق عليه السلام قال:
كنت مع أبي عبد الله عليه السلام بالعريض، فجاء يمشي حتى دخل مسجدا كان يعبد الله فيه أبوه، وهو يصلي في موضع من المسجد، فلما انصرف قال: يا معتب ترى هذا الموضع؟ قلت: نعم، قال: بينما أبي عليه السلام قائم يصلي في هذا المكان إذ دخل شيخ يمشي حسن السمت فجلس فبينما هو جالس إذ جاء رجل آدم حسن الوجه والتمسه، فقال للشيخ: ما يجلسك؟ ليس بهذا أمرت، فقاما وانطلقا وتواريا عني فلم أر شيئا، فقال: يا بني! هل رأيت الشيخ وصاحبه؟ فقلت: نعم، فمن الشيخ وصاحبه؟ قال: الشيخ ملك الموت، والذي جاء فأخرجه جبرئيل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 253-254.
الاختصاص: بإسناده عن ابن عباس، قال
عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وآله فيما سأله: من أخبرك؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: جبرئيل، قال: عمن؟ [قال] قال: عن ميكائيل، قال: عمن؟ [قال] قال: عن إسرافيل، قال: عمن؟ [قال] قال: عن اللوح المحفوظ، قال: عمن؟ قال: عن القلم، قال: عمن قال قال: عن رب العالمين، قال: صدقت ، فأخبرني عن جبرئيل في زي الإناث أم في زي الذكور؟ قال: في زي الذكور ، قال: فأخبرني ما طعامه قال: طعامه التسبيح، وشرابه التهليل. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني ما طول جبرئيل؟ قال: إنه على قدر بين الملائكة، ليس بالطويل العالي ولا بالقصير المتداني له ثمانون ذوابة، وقصة جعدة، وهلال بين عينيه، أغر أدعج محجل، ضوؤه بين الملائكة كضوء النهار عند ظلمة الليل، له أربع وعشرون جناحا خضراء مشبكة بالدر والياقوت مختمة باللؤلؤ، وعليه وشاح بطانته الرحمة، وأزراره الكرامة ظهارته الوقار ريشه الزعفران، واضح الجبين، أقنى الانف، سائل الخدين مدور اللحيين، حسن القامة، لا يأكل ولا يشرب، ولا يمل ولا يسهو، قام بوحي الله إلى يوم القيامة. قال: صدقت يا محمد - ثم ساق الحديث إلى أن قال - وما الثلاثة؟ قال صلى الله عليه وآله: جبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل، وهم رؤساء الملائكة، وهم على وحي رب العالمين .
[1]في المصدر: صدقت يا محمد.ص 253
[2]في المصدر: في زي الذكور ليس في زي الإناث.ص 253
[3]في المصدر: وما شرابه؟ص 253
[١]في المصدر: قائم.ص 254
[٢]الاختصاص: ٤٥.ص 254