الدر المنثور: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain
إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبرئيل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه ملكا .
الهوامش1
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 260
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 260
الدر المنثور: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
إن في الجنة لنهرا ما يدخله جبرئيل من دخلة فيخرج فينتفض إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه ملكا .
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 260
قال: وروي أن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله وهو يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: مالي لا أبكي؟ فوالله ما جفت لي عين منذ خلق الله النار مخافة أن أعصيه فيقذفني فيها. وقال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار .
[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 260
وعن عكرمة قال
سأل رسول الله صلى الله عليه وآله جبرئيل عن أكرم الخلق على الله فعرج ثم هبط فقال: أكرم الخلق على الله جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت فأما جبرئيل فصاحب الحرب وصاحب المرسلين، وأما ميكائيل فصاحب كل قطرة تسقط، وكل ورقة تنبت، وكل ورقة تسقط، وأما ملك الموت فهو موكل بقبض روح كل عبد في بر أو بحر، وأما إسرافيل فأمين الله بينه وبينهم .
[٣]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 260
وعن ابن عباس أن جبرئيل وقف على رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه عصابة خضراء قد علاها الغبار، فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله: ما هذا الغبار الذي أرى على عصابتك؟ قال: إني زرت البيت فازدحمت الملائكة على الركن، فهذا الغبار الذي ترى مما تثير بأجنحتها .
[٤]الدر المنثور: ج ١، ص 93.ص 260
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.
[٢]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.
[٣]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.
[٤]الدر المنثور: ج ١، ص 93.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 260-261.
وعن ابن عباس قال:
جلس رسول الله صلى الله عليه وآله مجلسا فأتاه جبرئيل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله حدثني عن الاسلام، قال: الاسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت. فقال: يا رسول الله حدثني عن الايمان، قال: الايمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. قال: يا رسول الله حدثني ما الاحسان؟ قال: الاحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم يكن تراه فإنه يراك .
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 261