بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 261
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله
في قوله تعالى " نزل به الروح الأمين " قال: الروح الأمين جبرئيل، رأيت له ستمائة جناح من لؤلؤ قد نشرهما فيهما مثل ريش الطواويس .
[٦]في المصدر: قد نشرها فهم مثل.ص 261
[٧]الدر المنثور: ج ٥، ص 94.ص 261
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 261-262.
وعن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ قال المسلمون: فكيف نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل، على لله توكلنا .
[١]المصدر: ج ٥، ص ٣٣٧.ص 262
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.
[٢]في المخطوطة: قوله.
[٣]كرة (خ).
[٤]الكرة (خ).
[٥]الدر المنثور: ج ٥ ص ٣٣٨.
[٦]في المصدر: قد نشرها فهم مثل.
[٧]الدر المنثور: ج ٥، ص 94.
Same indexed hadith bihar-24179; it ends on this printed page after beginning on pages 260-261.
وعن ابن عباس قال:
جلس رسول الله صلى الله عليه وآله مجلسا فأتاه جبرئيل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله حدثني عن الاسلام، قال: الاسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت. فقال: يا رسول الله حدثني عن الايمان، قال: الايمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. قال: يا رسول الله حدثني ما الاحسان؟ قال: الاحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم يكن تراه فإنه يراك .
[١]الدر المنثور: ج ١، ص ٩٣.ص 261
وعن أنس وغيره بأسانيد قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا مع أصحابه إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد ما الاسلام - وساقوا الحديث مثل ما مر إلى قولهم - يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وأدبر الرجل فذهب. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: علي بالرجل، فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا، فقال رسول الله: ذلك جبرئيل، جاءكم ليعلمكم دينكم.
[٢]في المخطوطة: قوله.ص 261
وعن وهب بن منبه، قال:
خلق الله الصور من لؤلؤة [بيضاء] في صفاء الزجاجة، ثم قال للعرش: خذ الصور، فتعلق به، ثم قال: كن، فكان إسرافيل فأمره أن يأخذ الصور، فأخذه وبه ثقب بعدد كل روح مخلوقة ونفس منفوسة لا تخرج روحان من ثقب واحد، وفي وسط الصور كوة كاستدارة السماء والأرض وإسرافيل واضع فمه على ذلك الكوة ثم قال له الرب تعالى: قد وكلتك بالصور، فأنت للنفخة وللصيحة. فدخل إسرافيل في مقدم العرش، فأدخل رجله اليمنى تحت العرش، وقدم اليسرى، ولم يطرف منذ خلقه الله ينظر متى يؤمر به .
[٣]كرة (خ).ص 261
[٤]الكرة (خ).ص 261
[٥]الدر المنثور: ج ٥ ص ٣٣٨.ص 261