ومنه: بإسناد آخر عن الصادق عليه السلام وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى " ناهيد " وهي التي تقول الناس إنه افتتن بها هاروت وماروت .
الهوامش1
[١]العلل: ج ٢، ص ١٧٣.ص 324
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 324
ومنه: بإسناد آخر عن الصادق عليه السلام وأما الزهرة فإنها كانت امرأة تسمى " ناهيد " وهي التي تقول الناس إنه افتتن بها هاروت وماروت .
[١]العلل: ج ٢، ص ١٧٣.ص 324
ومنه: بإسناد آخر عن الرضا عليه السلام:
وأما الزهرة فكانت امرأة فتنت بها هاروت وماروت، فمسخها الله عز وجل الزهرة .
[٢]العلل: ج ٢، ص ١٧٣، والرواية عن الصادق لا عن الرضا عليهما السلام.ص 324
ومنه: بإسناد آخر عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله: وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية، وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت، وكان اسمها " ناهيل " والناس يقولون " ناهيد " .
[٣]العلل: ج ٢، ص 174.ص 324
[١]العلل: ج ٢، ص ١٧٣.
[٢]العلل: ج ٢، ص ١٧٣، والرواية عن الصادق لا عن الرضا عليهما السلام.
[٣]العلل: ج ٢، ص 174.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 324-325.
العياشي: عن زرارة، عن أبي الطفيل، قال:
كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا وهو على المنبر وناداه ابن الكوا وهو في مؤخر المسجد فقال: يا أمير المؤمنين ما الهدى؟ قال لعنك الله ولم يسمعه ما الهدى تريد ولكن العمى تريد، ثم قال له: ادن، فدنا منه، فسأله عن أشياء فأخبره، فقال: أخبرني عن هذه الكوكبة الحمراء - يعني الزهرة - قال: إن الله اطلع ملائكته على خلقه، وهم على معصية من معاصيه، فقال الملكان هاروت وماروت هؤلاء الذين خلقت أباهم بيدك، وأسجدت له ملائكتك يعصونك. قال: فلعلكم إذا ابتليتم بمثل الذي ابتلوا هم به عصيتموني [كما عصوني] قالا: لا وعزتك. قال: فابتلاهما بمثل الذي ابتلى به بني آدم من الشهوة، ثم أمرهما أن لا يشركا به شيئا، ولا يقتلا النفس التي حرم الله، ولا يزنيا، ولا يشربا الخمر، ثم أهبطهما إلى الأرض، فكانا يقضيان بين الناس، هذا في ناحية وهذا في ناحية، فكانا بذلك حتى أتت أحدهما هذه الكوكبة تخاصم إليه وكانت من أجمل الناس، فأعجبته، فقال لها: الحق لك ولا أقضي لك حتى تمكنيني من نفسك، فواعدت يوما، ثم أتت الآخر فلما خاصمت إليه وقعت في نفسه و أعجبته كما أعجبت الآخر، فقال لها مثل مقالة صاحبه، فواعدته الساعة التي واعدت صاحبه، فاتفقا جميعا عندها في تلك الساعة، فاستحيى كل واحد من صاحبه حيث رآه وطأطأ رؤوسهما ونكسا، ثم نزع الحياء منهما، فقال أحدهما لصاحبه: يا هذا! جاء بي الذي جاء بك، قال: ثم راوداها عن نفسها، فأبت عليهما حتى يسجدا لوثنها ويشربا من شرابها، وأبيا عليها وسألاها فأبت إلا أن يشربا من شرابها فلما شربا صليا لوثنها، ودخل مسكين فرأهما، فقالت لهما: يخرج هذا فيخبر عنكما، فقاما إليه فقتلاه، ثم راوداها عن نفسها فأبت حتى يخبراها بما يصعدان به إلى السماء، فأبيا وأبت أن تفعل، فأخبراها، فقالت ذلك لتجرب مقالتهما وصعدت، فرفعا أبصارهما إليها فرأيا أهل السماء مشرفين عليهما ينظرون إليهما، وتناهت إلى السماء فمسخت، فهي الكوكبة التي ترى.