Same indexed hadith bihar-24218; it ends on this printed page after beginning on pages 336-337.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 337
Same indexed hadith bihar-24218; it ends on this printed page after beginning on pages 336-337.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة ابن ميمون، عن عمران الحلبي، قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام: متى تجب العتمة؟ فقال: إذا غاب الشفق، والشفق الحمرة. فقال عبيد الله: أصلحك الله إنه يبقى بعد ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الشفق إنما هو الحمرة، وليس الضوء من الشفق .
[٣]الكافي: ج ٣، ص ٢٨٠.ص 337
[١]الكافي: ج ٣، ص ٢٧٨.
[٢]الغروب المعتبر (خ).
[٣]الكافي: ج ٣، ص ٢٨٠.
[٤]في المصدر: وهو.
[٥]الكافي: ج ٣، ص 283.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول: وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق، وتدري كيف ذلك؟ قلت: لا، قال: لان المشرق مطل على المغرب هكذا - ورفع يمينه فوق يساره - فإذا غابت ههنا ذهبت الحمرة من ههنا .
[١]الكافي: ج ٣، ص ٢٧٨.ص 337
[٢]الغروب المعتبر (خ).ص 337
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 337-338.
ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان ابن حفص المروزي، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال:
إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضئ له الدنيا، فيكون ساعة ثم يذهب ويظلم، فإذا بقي ثلث الليل ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة ثم يذهب، فيكون وقت صلاة الليل، ثم يظلم قبل الفجر [ثم يطلع الفجر] الصادق من قبل المشرق. وقال: ومن أراد أن يصلي صلاة الليل في نصف الليل فذاك له . وقد يقال ظهور البياض كناية عن نزول الملك الذي ينزل نصف الليل إلى سماء الدنيا لينادي العباد فتضئ له الدنيا، أي يقوم الناس للعبادة فيظهر له نور من الأرض بسبب عبادتهم، كما ورد في الخبر أنهم يضيئون لأهل السماء. " ثم يذهب " لأنهم ينامون قليلا كما ورد من سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يقومون إذا بقي ثلث الليل. وظهور البياض من قبل المشرق، لان الملك ينتقل إليه " ثم يظلم قبل الفجر " أي ينامون قليلا. وبالجملة الخبر من المتشابهات وعلمه عند من صدر عنه إن لم يكن من الموضوعات.
[٤]في المصدر: وهو.ص 337
[٥]الكافي: ج ٣، ص 283.ص 337