ومنه: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان ابن حفص المروزي، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضئ له الدنيا، فيكون ساعة ثم يذهب ويظلم، فإذا بقي ثلث الليل ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة ثم يذهب، فيكون وقت صلاة الليل، ثم يظلم قبل الفجر [ثم يطلع الفجر] الصادق من قبل المشرق. وقال: ومن أراد أن يصلي صلاة الليل في نصف الليل فذاك له . وقد يقال ظهور البياض كناية عن نزول الملك الذي ينزل نصف الليل إلى سماء الدنيا لينادي العباد فتضئ له الدنيا، أي يقوم الناس للعبادة فيظهر له نور من الأرض بسبب عبادتهم، كما ورد في الخبر أنهم يضيئون لأهل السماء. " ثم يذهب " لأنهم ينامون قليلا كما ورد من سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يقومون إذا بقي ثلث الليل. وظهور البياض من قبل المشرق، لان الملك ينتقل إليه " ثم يظلم قبل الفجر " أي ينامون قليلا. وبالجملة الخبر من المتشابهات وعلمه عند من صدر عنه إن لم يكن من الموضوعات.
الهوامش2
[٤]في المصدر: وهو.ص 337
[٥]الكافي: ج ٣، ص 283.ص 337