بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 341
شرح النهج: لمحمد بن الحسين الكيدري ولابن ميثم - رحمة الله عليهما - قالا:
روي أن زرارة وهشاما اختلفا في الهواء [أ] هو مخلوق أم لا؟ فرفع إلى الصادق عليه السلام بعض مواليه وقال: إني متحير، فإني أرى أصحابنا يختلفون فقال: ليس هذا بخلاف يؤدي إلى الكفر والضلال.
Same indexed hadith bihar-24223; it ends on this printed page after beginning on pages 340-341.
الدلائل للطبري: عن علي بن هبة الله، عن الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد البرقي، عن أبيه عن محمد بن سنان، عن داوود بن كثير الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه لما خرج من عند المنصور نزل الحيرة، فبينا هو بها إذ أتاه الربيع فقال: أجب أمير المؤمنين فركب إليه وقد كان وجد في الصحراء صورة عجيبة لا تعرف خلقتها ذكر من وجدها أنه رآها وقد سقطت مع المطر، فلما دخل عليه قال له: يا أبا عبد الله أخبرني عن الهواء أي شئ فيه؟ قال: بحر مكفوف، قال له: فله سكان؟ قال: نعم قال: وما سكانه؟ قال: أبدانهم أبدان الحيتان، ورؤوسهم رؤوس الطير، ولهم أعرفة كأعرفة الديكة، ونغانغ كنغانغ الديكة وأجنحة كأجنحة الطير، من ألوان أشد بياض من الفضة، فدعا المنصور بالطست فإذا الخلق فيها لا يزيد ولا ينقص، فأذن له فانصرف، ثم قال للربيع: ويلك يا ربيع! هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس.