Same indexed hadith bihar-24235; it ends on this printed page after beginning on pages 376-377.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 377
Same indexed hadith bihar-24235; it ends on this printed page after beginning on pages 376-377.
العيون ومعاني الأخبار: عن محمد بن إبراهيم الطالقاني، عن أبي عقدة عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، قال:
قال الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل " هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا " قال: خوف للمسافر وطمع للمقيم .
[٢]العيون: ج ١، ص ٢٩٤، ومعاني الأخبار: ٣٧٤.ص 377
الاحتجاج والخصال: في ما أجاب الحسن بن علي عليهما السلام من أسئلة ملك الروم وقال
السائل: ما قوس قزح؟ قال: ويحك! لا تقل قوس قزح، فإن قزح اسم شيطان، وهو قوس الله، وعلامة الخصب، وأمان لأهل الأرض من الغرق .
[3]الاحتجاج: 144.ص 377
الاحتجاج: عن الأصبغ قال:
سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين! أخبرني عن قوس قزح. قال: ثكلتك أمك [يا ابن الكواء]! لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان، ولكن قل: قوس الله إذا بدت يبدو الخصب والريف .
[4]في المصدر: قزحا.ص 377
[5]الاحتجاج: 138.ص 377
[١]تفسير القمي: ٥٥٥.
[٢]العيون: ج ١، ص ٢٩٤، ومعاني الأخبار: ٣٧٤.
[٣]الاحتجاج: 144.
[٤]في المصدر: قزحا.
[٥]الاحتجاج: 138.
ومنه: " وحفظا من كل شيطان مارد " قال: المارد الخبيث " لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا " يعني الكواكب التي يرمون بها " ولهم عذاب واصب " أي واجب " إلا من خطف الخطفة " يعني يسمعون الكلمة فيحفظونها " فأتبعه شهاب ثاقب " وهو ما يرمون به فيحرقون، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال:
عذاب واصب أي دائم وجع قد خلص إلى قلوبهم. وقوله " شهاب ثاقب " مضي إذا أصابهم بقوة .
[١]تفسير القمي: ٥٥٥.ص 377
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 377-378.
العلل: عن محمد بن شاذان بن أحمد البرواذي، عن محمد بن محمد بن الحرث السمرقندي، عن صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، عن وهب بن منبه قال:
أهل الكتابين يقولون: لما هبط نوح من السفينة أوحى الله عز وجل إليه: يا نوح! إنني خلقت خلقي لعبادتي وأمرتهم بطاعتي، فقد عصوني وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي فغرقتهم، وإني قد جعلت قوسي أمانا لعبادي و بلادي وموثقا بيني وبين خلقي يأمنون به إلى يوم القيامة من الغرق، ومن أوفى بعهده مني؟ ففرح نوح عليه السلام بذلك وتباشر، وكانت القوس فيها سهم ووتر، فنزع الله عز وجل السهم والوتر من القوس وجعلها أمانا لعباده وبلاده من الغرق .
[١]على عهدة وهب بن منبه الكذاب وأهل الكتابين.ص 378
[٢]العلل: ج ١، ص 28.ص 378