بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 378
المحاسن: عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن الوشاء، عن أبان الأحمر عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لولا أن الله حبس الريح على أهل الدنيا لأخوت الأرض، ولولا السحاب لخربت الأرض فما أنبتت شيئا، ولكن الله يأمر السحاب فيغربل الماء فينزل قطرا، وإنه أرسل على قوم نوح بغير حساب.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 378-379.
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن اليقطيني، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عز وجل ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولا خرجت الأرض نباتها .
[١]الخصال: ١٦٥.ص 379
[١]على عهدة وهب بن منبه الكذاب وأهل الكتابين.
[٢]العلل: ج ١، ص 28.
[٣]في بعض النسخ: كرضى تتابع عليه الجوع.
Same indexed hadith bihar-24239; it ends on this printed page after beginning on pages 377-378.
العلل: عن محمد بن شاذان بن أحمد البرواذي، عن محمد بن محمد بن الحرث السمرقندي، عن صالح بن سعيد الترمذي، عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، عن وهب بن منبه قال:
أهل الكتابين يقولون: لما هبط نوح من السفينة أوحى الله عز وجل إليه: يا نوح! إنني خلقت خلقي لعبادتي وأمرتهم بطاعتي، فقد عصوني وعبدوا غيري واستوجبوا بذلك غضبي فغرقتهم، وإني قد جعلت قوسي أمانا لعبادي و بلادي وموثقا بيني وبين خلقي يأمنون به إلى يوم القيامة من الغرق، ومن أوفى بعهده مني؟ ففرح نوح عليه السلام بذلك وتباشر، وكانت القوس فيها سهم ووتر، فنزع الله عز وجل السهم والوتر من القوس وجعلها أمانا لعباده وبلاده من الغرق .
[١]على عهدة وهب بن منبه الكذاب وأهل الكتابين.ص 378
[٢]العلل: ج ١، ص 28.ص 378
قصص الراوندي: بإسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام ان قوما من بني إسرائيل قالوا لنبي لهم:
ادع لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا فسأل ربه ذلك فوعده أن يفعل، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا، فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت، فلما حصدوا لم يجدوا شيئا، فقالوا: إنما سألنا المطر للمنفعة فأوحى الله تعالى أنهم لم يرضوا بتدبيري لهم، أو نحو هذا.