بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 56, Page 383
مجالس الشيخ: عن الحسين بن عبيد الله الغضائري، عن التلعكبري عن محمد بن همام، عن عبد الله الحميري، عن الطيالسي، عن زريق الخلقاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
ما برقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة. الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن زريق، عن أبي العباس، عنه عليه السلام مثله .
[2]في الكافي: ما أبرقت.ص 383
[3]روضة الكافي: 218.ص 383
[١]تفسير القمي: 603 وقد مر تحت الرقم [4].
[٢]في الكافي: ما أبرقت.
[٣]روضة الكافي: 218.
Same indexed hadith bihar-24251; it ends on this printed page after beginning on pages 382-383.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن العرزمي، رفعه قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام وسئل عن السحاب أين تكون؟ قال: تكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوي إليه، فإذا أراد الله عز وجل أن يرسله أرسل ريحا فأثارته، ووكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق وهو البرق فيرتفع، ثم قرأ هذه الآية " والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت - الآية - " والملك اسمه الرعد . تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن العرزمي، عن أبيه، عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور عنه عليه السلام مثله [إلى قوله " فيرتفع "] .
[3]الفاطر: 10.ص 382
[4]روضة الكافي: 218.ص 382
[1]تفسير القمي: 603 وقد مر تحت الرقم [4].ص 383
نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال:
قال علي عليه السلام: المطر الذي منه أرزاق الحيوان من بحر تحت العرش، فمن ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستمطر أول مطر، ويقوم حتى يبتل رأسه ولحيته، ثم يقول: إن هذا [ماء] قريب عهد بالعرش، وإذا أراد الله تعالى أن يمطر أنزله من ذلك إلى سماء بعد سماء حتى يقع على الأرض. ويقال: المزن ذلك البحر، وتهب ريح من تحت ساق عرش الله تعالى تلقح السحاب، ثم ينزل من المزن الماء، ومع كل قطرة ملك حتى تقع على الأرض في موضعها.