توحيد المفضل: قال: قال الصادق عليه السلام: لو فطنوا طالبوا الكيمياء لما في العذرة لاشتروها بأنفس الأثمان وغالبوا بها.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 57, Page 185
توحيد المفضل: قال: قال الصادق عليه السلام: لو فطنوا طالبوا الكيمياء لما في العذرة لاشتروها بأنفس الأثمان وغالبوا بها.
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله ابن عبد الرحمن، عن يحيى الحلبي، عن الثمالي، قال:
مررت مع أبي عبد الله عليه السلام في سوق النحاس، فقلت: جعلت فداك، هذا النحاس أيش أصله، فقال: فضة إلا أن الأرض أفسدتها، فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها .
[١]في المصدر: أي شئ.ص 185
[٢]الكافي: ج ٥، ص 307.ص 185
المجازات النبوية للرضي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الجبل: ظهورها حرز، وبطونها كنز. قال السيد - ره -: هذا القول خارج عن طريق المجاز، لان بطون الجبل على الحقيقة كنز، وإنما أراد أن أصحابها يستخرجون منها من الأفلاذ ما تنمى به أموالهم وتحسن معه أحوالهم. وظهورها حرز: أراد أنها منجاة من المعاطب، وملجأة عند المهارب.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 185-186.
الخرائج: روى أحمد بن عمر الحلال قال:
قلت لأبي الحسن الثاني عليه السلام: جعلت فداك، إني أخاف عليك من هذا صاحب الرقة، قال: ليس علي منه بأس، إن لله بلادا تنبت الذهب قد حماها بأضعف خلقه بالذر، فلو أرادتها الفيلة ما وصلت إليها. قال الوشاء: إني سألت عن هذه البلاد وقد سمعت الحديث قبل مسألتي، فأخبرت أنه بين البلخ والنبت، وأنها تنبت الذهب، وفيها نمل كبار أشباه الكلاب على حلقها قلس لا يمر بها الطير فضلا عن غيره، تكمن بالليل في حجرها وتظهر بالنهار، فربما غزوا الموضع على الدواب التي تقطع ثلاثين فرسخا في ليلة لا يعرف شئ من الدواب يصبر صبرها، فيوقرون أحمالهم ويخرجون، فإذا النمل خرجت في الطلب، فلا تلحق شيئا إلا قطعته فتشبه بالريح من سرعتها، وربما شغلوهم باللحم يتخذ لها إذا لحقتهم يطرح لها في الطريق إن لحقتهم قطعتهم ودوابهم.
[1]شغلوها (ظ).ص 186
[١]في المصدر: أي شئ.
[٢]الكافي: ج ٥، ص 307.