ين : صفوان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقر به عينه إلا أن تبلغ نفسه هذه ، فيأتيه ملك الموت فيقول : أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك ، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرقت عليه ، وأمامك سلف صدق رسول الله 9 وعلي وإبراهيم. [١]الموجود في التفسير المطبوع هكذا : وكانت تكون منازلك فيها ، وإذ كنت على مخالفتهم فقد حرمت حضرتهم ومنعت مجاورتهم ، وتلك منازلك ، واولئك مجاوروك ومقاربوك فانظر إلخ. وهو الصحيح. فليراجع ص ٢٣٨ من تفسير الامام المطبوع سنة ١٣١٥ وص ٢٢٣ من المطبوع في هامش تفسير على بن إبراهيم.
الهوامش · 1⌄
[٤]السلف : كل من تقدمك بالموت من آبائك وذوى قرابتك ولذا سمى الصدر الاول بالسلف الصالح ، ومنه الحديث : ابشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله 9 وعلى وفاطمة 8 ، قاله الطريحى في المجمع.ص 190