ين : صفوان ، عن قتيبة الاعشى قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عاديتم فينا الآباء والابناء والازواج ، وثوابكم على الله ، إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا إذا بلغت النفس هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 191
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ين : صفوان ، عن قتيبة الاعشى قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : عاديتم فينا الآباء والابناء والازواج ، وثوابكم على الله ، إن أحوج ما تكونون فيه إلى حبنا إذا بلغت النفس هذه ـ وأومأ بيده إلى حلقه ـ.
قب : زريق ، [١] عن الصادق 7 في قوله تعالى :
« لهم البشرى في الحيوة الدنيا » قال : هو أن يبشراه بالجنة عند الموت ، يعني محمدا وعليا 8.
الفضيل بن يسار ، عن الباقرين 8 قالا :
حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى محمدا وعليا وحسنا وحسينا بحيث تقر عينها.
الحافظ أبونعيم بالاسناد عن هند الجملي ، عن أميرالمؤمنين 7 ، وروى الشعبي وجماعة من أصحابنا عن الحارث الاعور عنه 7 :
ولا يموت عبد يحبني إلا رآني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني إلا رآني حيث يكره.
سئل الصادق 7 عن الميت :
تدمع عينه عند الموت ، فقال 7 : ذاك عند معاينة رسول الله 9 فيرى ما يسر.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 191-192.
لى : حمدويه وإبراهيم معا ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرسان ، عن أبي عمرو البزاز ، عن الشعبي ، عن الحارث [١]اختلف في ضبطه فالنجاشى على تقديم المهملة ، مصغر « رزق » والشيخ بتقديم المعجمة ، مصغر « زرق » الاعور قال :
أتيت أمير المؤمنين 7 ذات ليلة فقال : يا أعور ما جاء بك؟ قال : فقلت يا أميرالمؤمنين جاء بي والله حبك ، قال : أما إني ساحدثك لشكرها ، أما إنه لا يموت عبد يحبني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحب ، ولا يموت عبد يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ، قال : ثم قال لي الشعبي بعد : أما إن حبه لا ينفعك ، وبغضه لا يضرك.
[٣]تقدم ترجمته في الباب تحت رقم ٣٢ فليراجع.ص 191
[٤]بفتح الشين وسكون العين المهملة نسبة إلى شعب او شعبان ، قال ابن منظور في مادة شعب « من لسان العرب » شعبان : بطن من همدان ، تشعب من اليمن ، اليهم ينسب عامر الشعبى على طرح الزائد. وقيل : شعب جبل باليمن وهو ذو شعبين ، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم : الشعبيون منهم عامر بن شراحيل الشعبى ، وعداده في الهمدان ، ومن كان منهم بالشام يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذى شعبين ، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم : الاشعوب. انتهى. وقال السويدى في صفحة ١٨ من السبائك : الشعبيون : بطن من ولد عمرو بن حسان ابن عمرو الحميرى قال الجوهري : كان عمرو بن حسان قد نزل هو وولده جبلا باليمن ذا شعبتين فنسبوا إليه ، ثم تفرقوا *ص 191
[٢]للحديث ذيل يأتى في خبر ٤٣.
[٣]تقدم ترجمته في الباب تحت رقم ٣٢ فليراجع.
[٤]بفتح الشين وسكون العين المهملة نسبة إلى شعب او شعبان ، قال ابن منظور في مادة شعب « من لسان العرب » شعبان : بطن من همدان ، تشعب من اليمن ، اليهم ينسب عامر الشعبى على طرح الزائد. وقيل : شعب جبل باليمن وهو ذو شعبين ، فمن كان منهم بالكوفة يقال لهم : الشعبيون منهم عامر بن شراحيل الشعبى ، وعداده في الهمدان ، ومن كان منهم بالشام يقال لهم : الشعبانيون ، ومن كان منهم باليمن يقال لهم : آل ذى شعبين ، ومن كان منهم بمصر والمغرب يقال لهم : الاشعوب. انتهى. وقال السويدى في صفحة ١٨ من السبائك : الشعبيون : بطن من ولد عمرو بن حسان ابن عمرو الحميرى قال الجوهري : كان عمرو بن حسان قد نزل هو وولده جبلا باليمن ذا شعبتين فنسبوا إليه ، ثم تفرقوا *