Same indexed hadith bihar-2619; it ends on this printed page after beginning on pages 22-23.
Show complete hadith text
فس : « ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه [١]أي هى الصفح عنه والاعراض عن ذنبه. ولعنه وأعد له عذابا عظيما » قال :
Show clickable narrator chain
من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته ، ومن قتل نبيا أو وصي نبي فلا توبة له لانه لا يكون مثله فيقاد به ، [١] وقد يكون الرجل بين المشركين واليهود والنصارى يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم فإذا دخل في الاسلام محاه الله عنه لقول رسول الله 9 : الاسلام يجب ما كان قبله ـ أي يمحوا ـ لان أعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله فإذا قبلت توبته في الشرك قبلت فيما سواه ، فأما قول الصادق 7 ليست له توبة فإنه عنى من قتل نبيا أو وصيا فليست له توبة لانه لا يقاد أحد بالانبياء وبالاوصياء إلا الاوصياء والانبياء ، والانبياء والاوصياء لا يقتل بعضهم بعضا ، وغير النبي والوصي لا يكون مثل النبي والوصي فيقاد به ، وقاتلهما لا يوفق بالتوبة. « ص ١٣٦ ».
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : الا ان اعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله. مص 23