بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 22
وقد روي أن توبة النصوح
[٣]هو أن يتوب الرجل من ذنب وينوي أن لا يعود إليه أبدا. « ص ٥٤ »ص 22
[٣]في المصدر. ان التوبة النصوح. مص 22
[١٨]ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال أمير المؤمنين عليهالسلام تعطروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب. « ص ٢٣٧ »
[١٩]مع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن ابن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزوجل « تم تاب عليهم » قال : هي الاقالة. [١] « ص ٦٥ »
[٢٠]مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن أحمد بن هلال قال : سألت أبا الحسن الاخير عليهالسلام عن التوبة النصوح ما هي؟ فكتب عليهالسلام : أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك. « ص ٥٤ »
[٢١]مع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عزوجل : « توبوا إلى الله توبة نصوحا » قال : هو صوم الاربعاء [٢] والخميس والجمعة. « ص ٥٤ » قال الصدوق رحمه الله : معناه أن يصوم هذه الايام ثم يتوب.
[٢٢]مع : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عبدالله بن سنان وغيره ، عن أبي عبدالله (ع) قال : التوبة النصوح هو أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل. « ص ٥٤ »
[٢٣]وقد روي أن توبة النصوح [٣] هو أن يتوب الرجل من ذنب وينوي أن لا يعود إليه أبدا. « ص ٥٤ »
Same indexed hadith bihar-2616; it ends on this printed page after beginning on pages 21-22.
سمعت علي بن أبي طالب 7 يقول : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة! فقيل له : وما الممحاة؟ قال : الاستغفار. « ص ٥٤ »
« توبوا إلى الله توبة نصوحا » قال : هو صوم الاربعاء والخميس والجمعة. « ص ٥٤ » قال الصدوق رحمه الله : معناه أن يصوم هذه الايام ثم يتوب.
[٢]في المصدر : يوم الاربعاء ويوم في الخميس ويوم في الجمعة. مص 22
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 22-23.
من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته ، ومن قتل نبيا أو وصي نبي فلا توبة له لانه لا يكون مثله فيقاد به ، [١] وقد يكون الرجل بين المشركين واليهود والنصارى يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم فإذا دخل في الاسلام محاه الله عنه لقول رسول الله 9 : الاسلام يجب ما كان قبله ـ أي يمحوا ـ لان أعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله فإذا قبلت توبته في الشرك قبلت فيما سواه ، فأما قول الصادق 7 ليست له توبة فإنه عنى من قتل نبيا أو وصيا فليست له توبة لانه لا يقاد أحد بالانبياء وبالاوصياء إلا الاوصياء والانبياء ، والانبياء والاوصياء لا يقتل بعضهم بعضا ، وغير النبي والوصي لا يكون مثل النبي والوصي فيقاد به ، وقاتلهما لا يوفق بالتوبة. « ص ١٣٦ ».
[٢]في المصدر : الا ان اعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله. مص 23
[٢٤]فس : « ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه [١]أي هى الصفح عنه والاعراض عن ذنبه.
[٢]في المصدر : يوم الاربعاء ويوم في الخميس ويوم في الجمعة. م
[٣]في المصدر. ان التوبة النصوح. م