وروى ابن عباس : عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 245
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وروى ابن عباس : عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول.
وعن النبي 9 أن لله تعالى ملكين يقال
لهما : ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه ، فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم ، وإن أرتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب.
[٢]اى استغلق عليه الكلام.ص 245
سن : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
قال لي : يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الامر شهيد ، قلت : وإن مات على فراشه؟ قال : وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق. « ص ١٦٤ »
ير : أحمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن عمار ، عن أبي بصير قال :
كنت عند أبي عبدالله 7 فركض برجله الارض فإذا بحر فيه سفن من فضة فركب وركبت معه حتى انتهى إلى موضع فيه خيام من فضة فدخلها ثم خرج ، فقال : رأيت الخيمة التي دخلتها أولا؟ فقلت : نعم ، قال : تلك خيمة رسول الله (ص) ، والاخرى خيمة أمير المؤمنين ، والثالثة خيمة فاطمة ، والرابعة خيمة خديجة ، والخامسة خيمة الحسن ، والسادسة خيمة الحسين ، والسابعة خيمة علي بن الحسين ، والثامنة خيمة أبي ، والتاسعة خيمتي ، وليس أحد منا يموت إلا وله خيمة يسكن فيها. « ص ١١٩ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 245-246.
تفسير النعمانى : فيما سيأتي في كتاب القرآن بإسناده عن أميرالمؤمنين 7 قال :
وأما الرد على من أنكر الثواب والعقاب في الدنيا بعد الموت قبل القيامة فيقول الله تعالى : « يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض » الآية «وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا [١]أى لعدم التوقى من البول. وقد وردت روايات تدل على النهى عن الاستحقار بالبول وعن عدم المبالاة باصابة البول الجسد ، راجع أبواب التخلى من الكتاب ومن الوسائل. ما شاء ربك» يعني السماوات والارض قبل القيامة ، فإذا كانت القيامة بدلت السماوات والارض ، ومثل قوله تعالى : « ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون » وهو أمر بين أمرين ، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة ، ومثله قوله تعالى : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة » والغدو والعشي لا يكونان في القيامة التي هي دار الخلود ، وإنما يكونان في الدنيا ، وقال الله تعالى في أهل الجنة : « ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » والبكرة والعشي إنما يكونان من الليل والنهار في جنة الحياة قبل يوم القيامة ، قال الله تعالى : « لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا » ومثله قوله سبحانه : « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتيهم الله من فضله » الآية.
[٢]اى استغلق عليه الكلام.