Usul16

Hadith record

bihar-2953

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٦٥ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان قال : روى الفضل بن شاذان في كتاب القائم 7 عن ابن طريف ، عن ابن نباتة في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين (ع) خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أميرالمؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك؟ قال : لا ، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه؟ قال الاصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين تربة مؤمن قد [١]أى على بن أبى حمزة البطائنى ، قائد أبى بصير يحيى بن القاسم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، ثم وقف على الرضا 7 ، وهو أحد عمد الواقفة ، قيل : كان هو أحد قوام ابى الحسن 7 ، وكان عنده ثلاثون الف دينار ، ولم يرد المال إلى الرضا 7 ، وكان ذلك سبب وقوفه وجهوده موته.

bihar-2953

تفسير النعمانى : فيما سيأتي في كتاب القرآن بإسناده عن أميرالمؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

وأما الرد على من أنكر الثواب والعقاب في الدنيا بعد الموت قبل القيامة فيقول الله تعالى : « يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض » الآية «وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا [١]أى لعدم التوقى من البول. وقد وردت روايات تدل على النهى عن الاستحقار بالبول وعن عدم المبالاة باصابة البول الجسد ، راجع أبواب التخلى من الكتاب ومن الوسائل. ما شاء ربك» يعني السماوات والارض قبل القيامة ، فإذا كانت القيامة بدلت السماوات والارض ، ومثل قوله تعالى : « ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون » وهو أمر بين أمرين ، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة ، ومثله قوله تعالى : « النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة » والغدو والعشي لا يكونان في القيامة التي هي دار الخلود ، وإنما يكونان في الدنيا ، وقال الله تعالى في أهل الجنة : « ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا » والبكرة والعشي إنما يكونان من الليل والنهار في جنة الحياة قبل يوم القيامة ، قال الله تعالى : « لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا » ومثله قوله سبحانه : « ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتيهم الله من فضله » الآية.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 245

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧٦ — Usul16