بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 38
قال أبوجعفر (ع) إن من أحب عباد الله إلى الله المفتن التواب.
من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال : « أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم » ثلاث مرات لم يكتب عليه.
والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به.
[٢]الظاهر أن ما يأتى بعد كلام آخر له ، وليس ملحقا بما قبله.
[٣]في نسخة : المحسن التواب.
ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك ولكن الخير أن يكثر علمك ، ويعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله ، ولا خير في الدنيا إلا لرجلين : رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة ، ورجل يسارع في الخيرات. ولا يقل عمل مع التقوى وكيف يقل ما يتقبل؟.
[١]في نسخة : علمك وعملك.ص 38
[٢]الظاهر أن ما يأتى بعد كلام آخر له ، وليس ملحقا بما قبله.ص 38
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات من النهار ، فإن هو تاب لم يكتب عليه شيئا وإن لم يفعل كتبت عليه سيئة ، فأتاه عباد البصري فقال له : بلغنا أنك قلت : ما من عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات من النهار؟ فقال : ليس هكذا قلت : ولكني قلت : ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات من نهاره ، هكذا قلت.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 38-39.
سمعت أبا جعفر 7 : ألا إن الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلت راحلته في أرض قفر وعليها طعامه وشرابه ، فبينما هو كذلك لا يدري ما يصنع ولا أين يتوجه حتى وضع رأسه لينام فأتاه آت فقال له : هل لك في راحلتك؟ قال : نعم ، قال : هوذه (١) فاقبضها ، فقام إليها فقبضها ، فقال أبوجعفر 7 : والله أفرح بتوبة عبده حين يتوب من ذلك الرجل حين وجد راحلته.