بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 37
نهج : وقال 7 لرجل سأله أن يعظه : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ، ويرجئ التوبة بطول الامل ـ وساق الكلام إلى أن قال 7 ـ : إن عرضت له شهوة أسلف المعصية ، وسوف التوبة.
[٣]يرجئ بالتشديد أى يؤخر المعصية.ص 37
[٢]بالضم : المال من كسب حرام ، وقال الثعالبي في فقه اللغة : كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب فهو سحت.
[٣]يرجئ بالتشديد أى يؤخر المعصية.
[٤]أسلف : قدم ، وسوف : أخر. والموعظة بتمامه في ص ١٨١ من ج ٢ ط مصر.
[٥]إلى قوله : وتصديق ذلك اه. م
Same indexed hadith bihar-2654; it ends on this printed page after beginning on pages 36-37.
نهج : قال 7 ـ لقائل بحضرته : أستغفر الله ـ : ثكلتك امك ، أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معان ، أولها الندم * للرأس المنبذة التى تنبذ أى تطرح للزائر وغيره. النمرقة واحدة النمارق وهى التى تصف ، ـ وقد نطق بها القرآن ـ المسند : الوسادة التى يستند إليها ، المسورة : التى يتكأ عليها ، الحسبانة ما صغر منها ، الوسادة تجمعها كلها. على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس [١] ليس عليك تبعة ، والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها ، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفر الله.
[٢]بالضم : المال من كسب حرام ، وقال الثعالبي في فقه اللغة : كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب فهو سحت.ص 37
نهج : وقال 7 من اعطي أربعا لم يحرم أربعا : من اعطي الدعاء لم يحرم الاجابة ، ومن اعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن اعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن اعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، وتصديق ذلك في كتاب الله سبحانه ، قال الله عز وجل في الدعاء : « ادعوني أستجب الكم » وقال في الاستغفار : « ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما » وقال في الشكر : « إن شكرتم لازيدنكم » وقال في التوبة : « إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ». ما : الحسين بن إبراهيم ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمش ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله 7 مثله. « ص ٤٧ » [١]الاملس : ضد الخشن ، قال ابن ميثم : استعار لفظ ألاملس لنفاء الصحيحة من الاثام.
[٥]إلى قوله : وتصديق ذلك اه. مص 37