Same indexed hadith bihar-25477; it ends on this printed page after beginning on pages 109-111.
Show complete hadith text
تفسير النيسابوري: روى الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain
بينا النبي صلى الله عليه وآله جالس في نفر من أصحابه إذ رمي بنجم فاستنار فقال: ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا حدث مثل هذا؟ قالوا: كنا نقول: يولد عظيم أو يموت عظيم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا يرمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تعالى إذا قضى الأمر في السماء سبحت حملة العرش ثم سبح أهل السماء وسبح كل سماء حتى ينتهي التسبيح إلى هذه السماء، ويستخبر أهل السماء حملة العرش ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ولا يزال ينتهي ذلك الخبر من سماء إلى سماء إلى أن ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويتخطف الجن فيرمون، فما جاؤوا به فهو حق ولكنهم يزيدون . 73 كتاب زيد الزراد: قال: حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا، فطلبناه فلم نجده، فقال لنا الناس بالمدينة: إن صاحبكم اختطفته الجن، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأخبرته بحاله وبقول أهل المدينة، فقال: اخرج إلى المكان الذي اختطف، أو قال: افتقد، فقل بأعلى صوتك يا صالح بن علي، إن جعفر بن محمد يقول لك: أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي ابن طالب؟ اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه، ثم قل: يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن أبي طالب عليه السلام لما خليتم عن صاحبي وأرشدتموه إلى الطريق. قال: ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج علي من بعض الخرابات فقال: إن شخصا تراءى لي ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منها، فقال: يا فتى أظنك تتولى آل محمد صلى الله عليه وآله؟ فقلت: نعم فقال: إن ههنا رجل من آل محمد صلى الله عليه وآله هل لك أن توجر وتسلم عليه؟ فقلت: بلى، فأدخلني من هذه الحيطان وهو يمشي أمامي. فلما أن سار غير بعيد نظرت فلم أر شيئا " وغشي على فبقيت مغشيا علي لا أدري أين أنا من أرض الله حتى كان الآن، فإذا قد أتاني آت وحملني حتى أخرجني إلى الطريق، فأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بذلك فقال: ذلك الغوال، أو الغول نوع من الجن يغتال الانسان، فإذا رأيت الشخص الواحد فلا تسترشده وإن أرشدكم فخالفوه وإذا رأيته في خراب وقد خرج عليك أو في فلاة من الأرض فأذن في وجهه وارفع صوتك وقل: " سبحان الذي جعل في السماء نجوما رجوما للشياطين، عزمت عليك يا خبيث بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ورميت بسهم الله المصيب الذي لا يخطئ، وجعلت سمع الله على سمعك وبصرك، وذللتك بعزة الله، وقهرت سلطانك بسلطان الله، يا خبيث لا سبيل لك " فإنك تقهره إن شاء الله وتصرفه عنك. فإذا ضللت الطريق فأذن بأعلى صوتك وقل: " يا سيارة الله دلونا على الطريق يرحمكم الله أرشدونا يرشدكم الله " فإن أصبت وإلا فناد: " يا عتاة الجن ويا مردة الشياطين أرشدوني ودلوني على الطريق وإلا أشرعت لكم بسهم الله المصيب إياكم عزيمة علي أبي طالب، يا مردة الشياطين " إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان مبين " الله غالبكم بجنده الغالب، وقاهركم بسلطانه القاهر، ومذللكم بعزته المتين، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " وارفع صوتك بالأذان ترشد وتصيب الطريق إن شاء الله .
الهوامش8
[3]تفسير النيسابوري.. ليست نسخته عندي.ص 109
[1]في المصدر: أحسن منه.ص 110
[2]في المصدر: بين هذه الحيطان.ص 110
[3]هكذا في الكتاب ومصدره ولعله مصحف والصحيح: ذلك الغول.ص 110
[4]في نسخة من المصدر: فخالفه.ص 110
[5]في المصدر: ورجوما.ص 110
[6]في المصدر: انتزعت (أسرعت خ ل).ص 110
[١]الأصول الستة عشر: ١١ و ١٢.ص 111