الدر المنثور: عن طارق بن حبيب قال:
Show clickable narrator chain
كنا جلو سامع عبد الله عمرو بن العاص في الحجر، إذ قلص الظل وقامت المجالس إذا نحن ببريق أيم طالع من هذا الباب يعني باب بني شيبة - والأيم: الحية الذكر - فاشرأبت له أعين الناس، فطاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين وراء المقام فقمت إليه فقلنا: أيها المعتمر قد قضى الله نسكك، وإنما بأرضنا عبيد [5] وسفهاء، وإنما نخشى عليك منهم، فكوم برأسه كومة بطحاء فوضع ذنبه عليها فسما في السماء حتى ما نراه .
الهوامش4
[٣]في المصدر: طلق بن حبيب، وهو الصحيح ترجمه ابن حجر في تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب وقال: طلق بسكون اللام ابن حبيب العنزي بصرى صدوق عابد رمى بالارجاء مات بعد التسعين.ص 111
[٤]قلص الظل: انقبض.ص 111
[٦]في المصدر: وان بأرضنا عبيدا وسفهاء.ص 111
[٦]الدر المنثور ١: ١٢٠.ص 111