الفقيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم، وفي العجم من أموالكم، فقيل له: وما العجم؟ قال: الشاة والبقر والحمام .
الهوامش2
[٢]القاموس: جلد.ص 119
[٣]من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٢٠ وزاد فيه: وأشباه ذلك.ص 119
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 61, Page 119
الفقيه: قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم، وفي العجم من أموالكم، فقيل له: وما العجم؟ قال: الشاة والبقر والحمام .
[٢]القاموس: جلد.ص 119
[٣]من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٢٠ وزاد فيه: وأشباه ذلك.ص 119
تفسير علي بن إبراهيم: قال
أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " والدفء حواشي الإبل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن إبراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال: حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتأكلوها كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر .
[٤]النحل: ٥.ص 119
[5]في المصدر: ولتأكلوها.ص 119
[6]تفسير القمي: 357 والآيات في أوائل سورة النحل.ص 119
[١]فصلت: ٢١.
[٢]القاموس: جلد.
[٣]من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٢٠ وزاد فيه: وأشباه ذلك.
[٤]النحل: ٥.
[٥]في المصدر: ولتأكلوها.
[٦]تفسير القمي: 357 والآيات في أوائل سورة النحل.
[٧]القاموس: حشو.