تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain
أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " والدفء حواشي الإبل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن إبراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال: حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتأكلوها كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر .
الهوامش3
[٤]النحل: ٥.ص 119
[5]في المصدر: ولتأكلوها.ص 119
[6]تفسير القمي: 357 والآيات في أوائل سورة النحل.ص 119