Usul16

Hadith record

bihar-25728

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

26 - كتاب عبد الملك بن حكيم [3]، عن بشير النبال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سهر داود عليه السلام ليلة يتلو الزبور فأعجبته [4] عبادته فنادته ضفدع: يا داود تعجب من سهرك ليلة، وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله عز وجل [5].

bihar-25728

تفسير علي بن إبراهيم: قال

Show clickable narrator chain

أبو الجارود في قوله: " والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع " والدفء حواشي الإبل، ويقال: بل هي الادفاء من البيوت والثياب، وقال علي بن إبراهيم في قوله: " دفء " أي ما يستدفؤن به مما يتخذ من صوفها ووبرها، قوله: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " قال: حين يرجع من المرعى، وحين تسرحون: حين يخرج إلى المرعى، قوله: " وتحمل أثقالكم إلى بلدكم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس " قال: إلى مكة والمدينة وجميع البلدان، ثم قال: " والخيل والبغال والحمير لتركبوها " ولم يقل عز وعلا: لتركبوها وتأكلوها كما قال في الانعام " ويخلق ما لا تعلمون " قال: العجائب التي خلقها الله في البر والبحر .

الهوامش3

[٤]النحل: ٥.ص 119

[5]في المصدر: ولتأكلوها.ص 119

[6]تفسير القمي: 357 والآيات في أوائل سورة النحل.ص 119

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 61, Page 119

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16