[6]الإفحوصة: الموضع الذي تفحص القطاة التراب عنه لتبيض فيه.ص 285
[1]المصدر: طول مقامه بمكة.ص 286
[2]بين مولده صلى الله عليه وآله ونبوة سليمان (ع) أكثر من الف وخمسمائة عام، ولعل الوهم من الراوي.ص 286
[1]فيه غرابة شديدة.ص 287
[3]في المصدر: ففقده الهدهد.ص 287
[1]معط الريش: نتفه.ص 288
[1]في المصدر: عن اكله.ص 289
[2]حياة الحيوان 2: 272 - 274.ص 289
[3]في المصدر: وأبعدها شوطا.ص 289
[4]حياة الحيوان 1: 163.ص 289
[1]هكذا في الكتاب وفى المصدر: " قتاة " ولعله مصحف: قنات أي نبات.ص 290
[2]في المصدر: على لقياه لم يستخلف على قومه.ص 290
[1]في المصدر: وعلى يدي صرد.ص 291
[2]في المصدر: وعلى يدي صرد.ص 291
[3]حياة الحيوان 2: 41 و 42.ص 291
[1]في المصدر: وهو طائر صغير.ص 292
[2]حياة الحيوان 2: 38.ص 292
[3]في المصدر: أخس الطير.ص 292
[4]زاد في المصدر: من حديث ابن عمر وعائشة وحفصة.ص 292
[5]حياة الحيوان 1: 165 و 166.ص 292
[1]في المصدر: ثم ترجع.ص 293
[1]في المصدر: في باب إبراهيم وباب.ص 294
[2]زاد في المصدر: وقال: لا تقتلوا هذه العوذ انها تعوذ بكم من غيركم، ورواه البيهقي وقال: انه منقطع. قال: ورواه إبراهيم بن طهمان اه.ص 294
[3]في المصدر: عوذ البيوت. ومن هذه الطريق رواه أبو داود في مراسيله، قال البيهقي: وهو منقطع أيضا لكن صح عن عبد الله بن عمر. اه.ص 294
[4]حياة الحيوان 1: 212 و 213.ص 294
[1]في المصدر: تفتخر على الله بتسبيحك وان لي.ص 296
[2]في المصدر: مما مدحه به.ص 296
[1]حياة الحيوان 2: 57 و 58.ص 297
[١]ولعل ذلك كان لشدة غضبه عليه السلام على قتله فلا يدل على حرمة الاكل بعد ذبحه.ص 298
[٢]من لا يحضره الفقيه ٣: ٢٠٦.ص 298