* (باب) * * (حقوق المؤمن على الله عز وجل) * * (وما ضمن الله تعالى له) *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 145
* (باب) * * (حقوق المؤمن على الله عز وجل) * * (وما ضمن الله تعالى له) *
[١]الخصال: ج 2: 99.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 145-146.
للمؤمن على الله عز وجل عشرون خصلة، يفي له بها، له على الله تبارك وتعالى أن لا يفتنه ولا يضله، وله على الله أن لا يعريه ولا يجوعه، وله على الله أن لا يشمت به عدوه، وله على الله أن لا يهتك ستره، وله على الله أن لا يخذله ويعزه، وله على الله أن لا يميته غرقا ولا حرقا، وله على الله أن لا يقع على شئ ولا يقع عليه شئ. وله على الله أن يقيه مكر الماكرين، وله على الله أن يعيذه من سطوات الجبارين، وله على الله أن يجعله معنا في الدنيا والآخرة، وله على الله أن لا يسلط عليه من الأدواء ما يشين خلقته، وله على الله أن يعيذه من البرص والجذام، وله على الله أن لا يميته على كبيرة، وله على الله أن لا ينسيه مقامه في المعاصي حتى يحدث توبة، وله على الله أن لا يحجب عنه علمه ومعرفته بحجته. وله على الله أن لا يغرز في قلبه الباطل، وله على الله أن يحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه، وله على الله أن يوفقه لكل خير، وله على الله أن لا يسلط عليه عدوه فيذله، وله على الله أن يختم له بالأمن والايمان، ويجعله معنا في الرفيق الاعلى. هذه شرائط الله عز وجل للمؤمنين . الفضيحة بالعيوب والمعاصي، وذكر البرص والجذام بعد قوله " ما يشين خلقه " تخصيص بعد التعميم، وبذلك عدا شيئين، وكذلك: تسليط العدو وسطوات الجبارين بينهما العموم والخصوص، فالمراد بالعدو غير الجبارين " أن لا يحجب عنه علمه " أي بالحجة أو مطلقا بعد الفحص. وفي المصباح: غرزته غرزا من باب ضرب، أثبته بالأرض، وفي النهاية: في حديث الدعاء: وألحقني بالرفيق الاعلى: الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، وهو اسم جاء على فعيل، ومعناه: الجماعة، كالصديق والخليط، يقع على الواحد والجمع، ومنه قوله تعالى: " وحسن أولئك رفيقا " انتهى، ثم إن أكثر هذه الخصال يحتمل أن تكون مبنية على الغالب ومشروطة بالشرائط.
[١]الخصال: ج 2: 99.ص 145
[١]النساء: ٦٩.ص 146