Usul16

Hadith record

bihar-28007

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب المؤمن: عن زرارة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " [1] أيجري لهؤلاء ممن لا يعرف منهم هذا الامر؟ قال: إنما هي للمؤمنين خاصة.

bihar-28007
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن علي بن الحسين بن عبيد الله اليشكري، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن عثمان ابن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

للمؤمن على الله عز وجل عشرون خصلة، يفي له بها، له على الله تبارك وتعالى أن لا يفتنه ولا يضله، وله على الله أن لا يعريه ولا يجوعه، وله على الله أن لا يشمت به عدوه، وله على الله أن لا يهتك ستره، وله على الله أن لا يخذله ويعزه، وله على الله أن لا يميته غرقا ولا حرقا، وله على الله أن لا يقع على شئ ولا يقع عليه شئ. وله على الله أن يقيه مكر الماكرين، وله على الله أن يعيذه من سطوات الجبارين، وله على الله أن يجعله معنا في الدنيا والآخرة، وله على الله أن لا يسلط عليه من الأدواء ما يشين خلقته، وله على الله أن يعيذه من البرص والجذام، وله على الله أن لا يميته على كبيرة، وله على الله أن لا ينسيه مقامه في المعاصي حتى يحدث توبة، وله على الله أن لا يحجب عنه علمه ومعرفته بحجته. وله على الله أن لا يغرز في قلبه الباطل، وله على الله أن يحشره يوم القيامة ونوره يسعى بين يديه، وله على الله أن يوفقه لكل خير، وله على الله أن لا يسلط عليه عدوه فيذله، وله على الله أن يختم له بالأمن والايمان، ويجعله معنا في الرفيق الاعلى. هذه شرائط الله عز وجل للمؤمنين . الفضيحة بالعيوب والمعاصي، وذكر البرص والجذام بعد قوله " ما يشين خلقه " تخصيص بعد التعميم، وبذلك عدا شيئين، وكذلك: تسليط العدو وسطوات الجبارين بينهما العموم والخصوص، فالمراد بالعدو غير الجبارين " أن لا يحجب عنه علمه " أي بالحجة أو مطلقا بعد الفحص. وفي المصباح: غرزته غرزا من باب ضرب، أثبته بالأرض، وفي النهاية: في حديث الدعاء: وألحقني بالرفيق الاعلى: الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، وهو اسم جاء على فعيل، ومعناه: الجماعة، كالصديق والخليط، يقع على الواحد والجمع، ومنه قوله تعالى: " وحسن أولئك رفيقا " انتهى، ثم إن أكثر هذه الخصال يحتمل أن تكون مبنية على الغالب ومشروطة بالشرائط.

الهوامش2

[١]الخصال: ج 2: 99.ص 145

[١]النساء: ٦٩.ص 146

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 145

View original source
بحار الأنوار · Hadith 1 — Usul16