Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا؟ قال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن؟.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 225
سألت أبا عبد الله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا؟ قال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن؟.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 225-226.
دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير وشاة. فأما الأسد فملوك الدنيا، يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب. وأما الذئب فتجاركم يذمون إذا اشتروا، ويمدحون إذا باعوا. وأما الثعلب: فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم، ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم. وأما الكلب يهر على الناس بلسانه، ويكرهه الناس من شره لسانه. وأما الخنزير: فهؤلاء المخنثون وأشباههم، لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا. وأما الشاة: فالذين تجر شعورهم ويؤكل لحومهم، ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير . ضربهم وشدة الجور عليهم.
[١]في المصدر المطبوع: تجز شعورهم بالزاي.ص 226
[٢]الخصال ج 2 ص 165.ص 226
[١]قرب الإسناد ص 81.