Show clickable narrator chain
دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فقال: يا زرارة الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير وشاة. فأما الأسد فملوك الدنيا، يحب كل واحد أن يغلب ولا يغلب. وأما الذئب فتجاركم يذمون إذا اشتروا، ويمدحون إذا باعوا. وأما الثعلب: فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم، ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم. وأما الكلب يهر على الناس بلسانه، ويكرهه الناس من شره لسانه. وأما الخنزير: فهؤلاء المخنثون وأشباههم، لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا. وأما الشاة: فالذين تجر شعورهم ويؤكل لحومهم، ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير . ضربهم وشدة الجور عليهم.
الهوامش2
[١]في المصدر المطبوع: تجز شعورهم بالزاي.ص 226
[٢]الخصال ج 2 ص 165.ص 226