* (باب) * * " (طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس) " * * " (وبعض اخبار الميثاق زائدا على ما تقدم) " * * " (في كتاب التوحيد والعدل) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 64, Page 77
* (باب) * * " (طينة المؤمن وخروجه من الكافر وبالعكس) " * * " (وبعض اخبار الميثاق زائدا على ما تقدم) " * * " (في كتاب التوحيد والعدل) " *
خلق الله تبارك وتعالى شيعتنا من طينة مخزونة، لا يشذ منها شاذ، ولا يدخل فيها داخل أبدا إلى يوم القيامة. .
[1]المحاسن: 134.ص 77
إنا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة.
[2]المصدر: 135.ص 77
قال أبو عبد الله عليه السلام: المؤمن آنس الانس جيد الجنس، من طينتنا أهل البيت.
[3]المصدر نفسه: 135.ص 77
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 77-78.
إن الله إذا أراد أن يخلق المؤمن من المؤمن والمؤمن من الكافر، بعث ملكا فأخذ قطرة من ماء المزن، فألقاها على ورقة، فأكل منها أحد الأبوين فذلك المؤمن منه.
[4]أو هو الانس خلاف الجن والمعنى أن المؤمن آنس أفراد الانس.ص 77
[١]والمراد الأب فإنه صاحب النطفة، وبه يلحق الولد، وهذا التعبير وزان قوله عليه السلام: " اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين ".ص 78
[١]المحاسن: 134.
[٢]المصدر: 135.
[٣]المصدر نفسه: 135.
[٤]أو هو الانس خلاف الجن والمعنى أن المؤمن آنس أفراد الانس.