Same indexed hadith bihar-27957; it ends on this printed page after beginning on pages 75-76.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي؟ قال: نعم يا جابر إن الله عز وجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخ المؤمن لأبيه وأمه، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنها منها . أي تأوهت، " من ريح روحه " أي من نسيم من روحه الذي نفخه في الأنبياء والأوصياء عليهم السلام كما قال: " ونفخت فيه من روحي " أو من رحمة ذاته كما قال الصادق عليه السلام: والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون. أو الإضافة بيانية، شبه الروح بالريح لسريانه في البدن، كما أن نسبة النفخ إليه لذلك، أي من الروح الذي هو كالريح واجتباه واختاره، ويمكن أن يقرء بفتح الراء أي من نسيم رحمته، كما في خبر آخر: " وأجرى فيهم من روح رحمته ". " لأبيه وأمه " الظاهر تشبيه الطينة بالام والروح بالأب ويحتمل العكس.
الهوامش2
[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٦. وتراه في المحاسن: ١٣٣.ص 76
[٣]الحجر: ٢٩، ص: 72ص 76