بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 105
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٨، والآية في البقرة ٢٥٦.
[٢]الكافي ج ١ ص ٣٧٥.
Same indexed hadith bihar-28427; it ends on this printed page after beginning on pages 104-105.
قلت: لأبي عبد الله عليه السلام إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء!؟ وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق! قال: فاستوى أبو عبد الله عليه السلام جالسا وأقبل علي كالغضبان ثم قال: لا دين لمن دان بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان بولاية إمام عدل من الله، قال: قلت: لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء؟! فقال: نعم، لا دين لأولئك ولا عتب على هؤلاء ثم قال: أما تسمع لقول الله " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور " يخرجهم من ظلمات الذنوب إلى نور التوبة والمغفرة لولايتهم كل إمام عادل من الله، وقال: " والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات " قال: قلت: أليس الله عنى بها الكفار حين قال: " والذين كفروا "؟ قال: فقال: وأي نور للكافر وهو كافر فاخرج منه إلى الظلمات؟ إنما عنى الله بهذا أنهم كانوا على نور الاسلام فلما أن تولوا كل إمام جائر ليس من الله، خرجوا بولايتهم إياهم من نور الاسلام إلى ظلمات الكفر فأوجب لهم النار مع الكفار، فقال: " أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن المفيد في كتاب الغيبة عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور مثله. الكافي: عن العدة، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب مثله .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٨، والآية في البقرة ٢٥٦.ص 105
[٢]الكافي ج ١ ص ٣٧٥.ص 105
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 105-106.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله تبارك وتعالى: لأعذبن كل رعية دانت بامام ليس من الله، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولاعفون عن كل رعية دانت بكل إمام من الله وإن كانت الرعية في أعمالها مسيئة، قلت: فيعفو عن هؤلاء ويعذب هؤلاء؟ قال: نعم إن الله يقول " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور " ثم ذكر الحديث الأول حديث ابن أبي يعفور رواية محمد بن الحسين وزاد فيه: فأعداء علي أمير المؤمنين هم الخالدون في النار وإن كانوا في أديانهم على غاية الورع والزهد والعبادة، و المؤمنون بعلي عليه السلام [هم الخالدون في الجنة] وإن كانوا في أعمالهم مسيئة على ضد ذلك .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٩، ومثله في الكافي ج ١ ص ٣٧٦ في حديثين.ص 106