بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 117
سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد يا رسول الله إن الله جل اسمه قد أمكنك من مجازاة محبيك ومحبي أهل بيتك الموالين لهم فيك، والمعادين لهم فيك فكافئهم بما شئت وأقول يا رب الجنة فأبوءهم منها حيث شئت، فذلك المقام المحمود الذي وعدت به .
[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 304.ص 117
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 117-118.
قال رسول الله: في قوله عز وجل " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال: نزلت في وفي علي بن أبي طالب وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي وكساني وكساك يا علي، ثم قال لي ولك يا علي: " ألقيا في جهنم كل من أبغضكما وأدخلا في الجنة كل من أحبكما " فان ذلك هو المؤمن .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٧٨، والآية في سورة ق: ٢٤.ص 118
[١]أمالي الطوسي ج 1 ص 301، والآية في سورة ص: 62.
[٢]أمالي الطوسي ج 1 ص 304.
دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السلام فقال له: يا سماعة من شر الناس؟ قال: نحن يا ابن رسول الله، قال: فغضب حتى احمرت وجنتاه ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال: يا سماعة من شر الناس عند الناس؟ فقلت: والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس لأنهم سمونا كفارا ورافضة، فنظر إلي ثم قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة، وسيق بهم إلى النار؟ فينظرون إليكم ويقولن: " مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار " يا سماعة بن مهران إنه من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفع، والله لا يدخل النار منكم عشرة رجال، والله لا يدخل النار منكم خمسة رجال، والله لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال، والله لا يدخل النار منكم رجل واحد، فتنافسوا في الدرجات واكمدوا عدوكم بالورع .
[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 301، والآية في سورة ص: 62.ص 117