Same indexed hadith bihar-28452; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 118
Same indexed hadith bihar-28452; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٧٨، والآية في سورة ق: ٢٤.
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٧٠.
[٣]البطائني. ظ.
قال رسول الله: في قوله عز وجل " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " قال: نزلت في وفي علي بن أبي طالب وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك يا علي وكساني وكساك يا علي، ثم قال لي ولك يا علي: " ألقيا في جهنم كل من أبغضكما وأدخلا في الجنة كل من أحبكما " فان ذلك هو المؤمن .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٧٨، والآية في سورة ق: ٢٤.ص 118
حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف، قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق؟ فقال: يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير، قال: قلت له. أرنيهم، قال: فتكلم بكلمات ثم أمره يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير، فهالني ذلك ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى، ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون، وبين أطباق النار تطلبون، فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة، لا والله ولا اثنان لا والله ولا واحد .
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٧٠.ص 118
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 118-119.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أنه لا إله إلا أنا وحدي، وأن محمدا عبدي ورسولي، وأن علي ابن أبي طالب خليفتي، وأن الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي ونجيته من النار بعفوي، وأبحت له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي، إن ناداني لبيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فر مني دعوته، وإن رجع إلى قبلته، وإن قرع بابي فتحته. ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي، وصغر عظمتي، وكفر بآياتي وكتبي إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أسمع دعاءه، وإن رجاني خيبته، وذلك جزاؤه مني، وما أنا بظلام للعبيد .
[3]البطائني. ظ.ص 118
[1]اكمال الدين ص 150 وفى ط الاسلامية ج 1 ص 371.ص 119