بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 119
دخل يحيى بن سابور على أبي عبد الله عليه السلام ليودعه فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما والله إنكم لعلى الحق، وإن من خالفكم لعلى غير الحق، والله ما أشك أنكم في الجنة، فاني لأرجو أن يقر الله أعينكم إلى قريب .
[3]المحاسن ص 146.ص 119
لا تطعم النار واحدا وصف هذا الامر .
[4]المحاسن ص 149.ص 119
قيل لأبي جعفر عليه السلام: إن عكرمة مولى ابن عباس قد حضرته الوفاة، قال: فانتقل ثم قال: إن أدركته علمته كلاما لم تطعمه النار، فدخل عليه داخل فقال: قد هلك قال: فقال له [أبي]: فعلمناه! فقال: والله ما هو إلا هذا الامر الذي
[5]أي انتقل عن جلسته التي كان عليها، ولعله كان متكئا فانتقل وجلس على ركبته كما في نظائره.ص 119
[١]اكمال الدين ص 150 وفى ط الاسلامية ج 1 ص 371.
[٢]راجع ج 36 ص 251 و 252 من هذه الطبعة.
[٣]المحاسن ص 146.
[٤]المحاسن ص 149.
[٥]أي انتقل عن جلسته التي كان عليها، ولعله كان متكئا فانتقل وجلس على ركبته كما في نظائره.
Same indexed hadith bihar-28454; it ends on this printed page after beginning on pages 118-119.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حدثني جبرئيل عن رب العزة جل جلاله أنه قال: من علم أنه لا إله إلا أنا وحدي، وأن محمدا عبدي ورسولي، وأن علي ابن أبي طالب خليفتي، وأن الأئمة من ولده حججي أدخلته الجنة برحمتي ونجيته من النار بعفوي، وأبحت له جواري، وأوجبت له كرامتي، وأتممت عليه نعمتي وجعلته من خاصتي وخالصتي، إن ناداني لبيته، وإن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وإن سكت ابتدأته، وإن أساء رحمته، وإن فر مني دعوته، وإن رجع إلى قبلته، وإن قرع بابي فتحته. ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي أو شهد ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي فقد جحد نعمتي، وصغر عظمتي، وكفر بآياتي وكتبي إن قصدني حجبته، وإن سألني حرمته، وإن ناداني لم أسمع نداءه، وإن دعاني لم أسمع دعاءه، وإن رجاني خيبته، وذلك جزاؤه مني، وما أنا بظلام للعبيد .
[3]البطائني. ظ.ص 118
[1]اكمال الدين ص 150 وفى ط الاسلامية ج 1 ص 371.ص 119