بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 133
[١]المصدر ص ١١٠، والآية في البينة: ٧.
[٢]بشارة المصطفى ص ١٥٩.
كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله: قد أتاكم أخي ثم التفت إلى الكعبة، فضربها بيده وقال: والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم قال: إنه أولكم إيمانا معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله عز وجل، وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية، قال: ونزلت " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " .
[١]المصدر ص ١١٠، والآية في البينة: ٧.ص 133
إنما سميت فاطمة فاطمة صلوات الله عليها لان الله فطم من أحبها من النار. وعن يحيى، عن جامع بن أحمد، عن علي بن الحسن بن العباس، عن إبراهيم بن محمد الثعالبي، عن يعقوب بن أحمد السري، عن محمد بن عبد الله بن محمد عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما سميت ابنتي فاطمة لان الله فطمها وفطم من أحبها من النار .
[٢]بشارة المصطفى ص ١٥٩.ص 133
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 133-134.
الفحام وحدثني عمي عمر بن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي، عن الضحاك بن مخلد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر ابن عبد الله قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله أنا من جانب، وعلي أمير المؤمنين عليه السلام من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول الله أنك قلت يا رسول الله: " من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة " وهذا إذا سمعه الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذاك يا رسول الله: قال: نعم، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته .
[١]والرجل أبو هريرة الدوسي على ما هو المشهور في أحاديثهم.ص 134
[٢]بشارة المصطفى: ١٦٢ و ١٦٣ وأمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٨ و ٢٨٩.ص 134