بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 134
[١]والرجل أبو هريرة الدوسي على ما هو المشهور في أحاديثهم.
[٢]بشارة المصطفى: ١٦٢ و ١٦٣ وأمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٨ و ٢٨٩.
[٣]بشارة المصطفى: ١٦٢ و 163 وأمالي الطوسي ج 1 ص 288 و 289.
Same indexed hadith bihar-28477; it ends on this printed page after beginning on pages 133-134.
الفحام وحدثني عمي عمر بن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي، عن الضحاك بن مخلد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر ابن عبد الله قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله أنا من جانب، وعلي أمير المؤمنين عليه السلام من جانب إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به فقال: ما باله؟ قال: حكى عنك يا رسول الله أنك قلت يا رسول الله: " من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة " وهذا إذا سمعه الناس فرطوا في الأعمال، أفأنت قلت ذاك يا رسول الله: قال: نعم، إذا تمسك بمحبة هذا وولايته .
[١]والرجل أبو هريرة الدوسي على ما هو المشهور في أحاديثهم.ص 134
[٢]بشارة المصطفى: ١٦٢ و ١٦٣ وأمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٨ و ٢٨٩.ص 134
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فناوله النبي صلى الله عليه وآله الحصاة فلما استقرت الحصاة في كف علي عليه السلام نطقت وهي تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله، رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبعلي ابن أبي طالب وليا ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: من أصبح منكم راضيا بالله، وبولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام فقد أمن خوف الله وعقابه .
[٣]بشارة المصطفى: ١٦٢ و 163 وأمالي الطوسي ج 1 ص 288 و 289.ص 134
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 134-135.
قال رسول لله صلى الله عليه وآله: يا علي [إذا كان] يوم القيامة أخذت بحجزة الله عز وجل، وأخذت أنت بحجزتي، وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم، فترى أين يؤمر بنا؟ قال أبو القاسم الطائي: سألت أبا العباس ثعلب عن الحجزة، فقال: هي السبب، وسألت نفطويه النحوي، عن ذلك فقال: هي السبب، قال محمد بن أبي القاسم الطبري: وهي العصمة من الله تعالى وذمته التي لا تخفر، وحبله الذي من تمسك به لم ينقطع عنه، وقد أمر الله تعالى بالتمسك به فقال: " واعتصموا بحبل الله جميعا " يعني بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وولاية الأئمة المعصومين عليهم السلام وفقنا الله وإياكم لطاعته وطاعة أولي الامر ومحبته ومحبتهم بحق محمد وآله صلى الله عليه وعليهم .
[١]بشارة المصطفى ص ١٦٦، والآية في آل عمران: ١٠٣.ص 135