بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 135
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة أنا لهم الشفيع يوم القيامة المحب لأهل بيتي، والموالي لهم والمعادي فيهم، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم فيما ينوبهم من أمورهم .
[٢]بشارة المصطفى ص ١٧١، أمالي الطوسي ج 1 ص 286.ص 135
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لله عمودا من ياقوتة حمراء مشبكة بقوائم العرش لا ينالها إلا علي وشيعته . وبهذا الاسناد عن محمد بن عبد الله السجستاني، عن أحمد بن عبيد الله، عن إسماعيل بن بشر، عن أحمد بن يعقوب مثله .
[3]المصدر ص 186.ص 135
[4]المصدر ص 192.ص 135
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 135-136.
كانت ليلتي من رسول الله عندي فجاءت فاطمة وتبعها علي عليهما السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة، أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة تمام الخبر .
[١]بشارة المصطفى ص ١٨٨.ص 136
[١]بشارة المصطفى ص ١٦٦، والآية في آل عمران: ١٠٣.
[٢]بشارة المصطفى ص ١٧١، أمالي الطوسي ج 1 ص 286.
[٣]المصدر ص 186.
[٤]المصدر ص 192.
Same indexed hadith bihar-28479; it ends on this printed page after beginning on pages 134-135.
قال رسول لله صلى الله عليه وآله: يا علي [إذا كان] يوم القيامة أخذت بحجزة الله عز وجل، وأخذت أنت بحجزتي، وأخذ ولدك بحجزتك، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم، فترى أين يؤمر بنا؟ قال أبو القاسم الطائي: سألت أبا العباس ثعلب عن الحجزة، فقال: هي السبب، وسألت نفطويه النحوي، عن ذلك فقال: هي السبب، قال محمد بن أبي القاسم الطبري: وهي العصمة من الله تعالى وذمته التي لا تخفر، وحبله الذي من تمسك به لم ينقطع عنه، وقد أمر الله تعالى بالتمسك به فقال: " واعتصموا بحبل الله جميعا " يعني بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وولاية الأئمة المعصومين عليهم السلام وفقنا الله وإياكم لطاعته وطاعة أولي الامر ومحبته ومحبتهم بحق محمد وآله صلى الله عليه وعليهم .
[١]بشارة المصطفى ص ١٦٦، والآية في آل عمران: ١٠٣.ص 135