Same indexed hadith bihar-28491; it ends on this printed page after beginning on pages 139-140.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 140
Same indexed hadith bihar-28491; it ends on this printed page after beginning on pages 139-140.
تنبيه الخاطر: كتب أحمد بن حماد أبو محمود إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا طويلا فأجابه في بعض كتابه: أما الدنيا فنحن فيه مفترقون في البلاد، ولكن من هوى هوى صاحبه، ودان بدينه فهو معه، وإن كان نائيا عنه، وأما الآخرة فهي دار القرار.
[١]المصدر ص ٢١٩.
[٢]النساء: ٤٨.
[٣]الأنبياء: ١٠٣.
حدثني سلمان الخير رضي الله عنه فقال: يا أبا الحسن قل ما أقبلت أنت وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله: إلا قال: يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة .
[١]المصدر ص ٢١٩.ص 140
المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض، فهو شهيد، ولقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن المؤمن إذا خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض، لكان الموت كفارة لتلك الذنوب، ثم قال عليه السلام: من قال: لا إله إلا الله بالاخلاص، فهو برئ من الشرك ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " وهم شيعتك ومحبوك يا علي، فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟ فقال: إي وربي لشيعتك ومحبيك، خاصة، وإنهم ليخرجون من قبورهم، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، فيؤتون بحلل خضر من الجنة، وأكاليل من الجنة وتيجان من الجنة ويلبس كل واحد منهم حلة خضراء وتاج الملك وإكليل الكرامة، ويركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة " لا يحزنهم الفزع الأكبر، وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون " .
[٢]النساء: ٤٨.ص 140
[٣]الأنبياء: ١٠٣.ص 140
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 140-141.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي يخرج يوم القيامة قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من اللؤلؤ يتلألأ، فيؤتون بنوق من نور، عليها رحائل الذهب، مكللة بالدر والياقوت فيركبون عليها حتى ينتهوا إلى عرش الرحمن، والناس في الحساب يهتمون ويغتمون وهؤلاء يأكلون ويشربون، فرحون، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: هم شيعتك وأنت إمامهم، وهو قول الله عز وجل " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " على الرحائل و " نسوق المجرمين إلى جهنم وردا " وهم أعداؤك يساقون إلى النار بلا حساب.
[١]مريم: ٨٥ - 86.ص 141