بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 141
[١]مريم:
[٨٥]86.
[٢]مجمع البيان ج 9 ص 238. والآية في سورة الحديد: 19.
Same indexed hadith bihar-28494; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي يخرج يوم القيامة قوم من قبورهم بياض وجوههم كبياض الثلج، عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن، عليهم نعال الذهب شراكها من اللؤلؤ يتلألأ، فيؤتون بنوق من نور، عليها رحائل الذهب، مكللة بالدر والياقوت فيركبون عليها حتى ينتهوا إلى عرش الرحمن، والناس في الحساب يهتمون ويغتمون وهؤلاء يأكلون ويشربون، فرحون، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: هم شيعتك وأنت إمامهم، وهو قول الله عز وجل " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " على الرحائل و " نسوق المجرمين إلى جهنم وردا " وهم أعداؤك يساقون إلى النار بلا حساب.
[١]مريم: ٨٥ - 86.ص 141
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ادع الله أن يرزقني الشهادة فقال: المؤمن شهيد، ثم تلا " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ". روي أيضا، عن الحارث بن المغيرة قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام، فقال: العارف منكم هذا الامر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه، ثم قال: بل والله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه، ثم قال الثالثة: بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله في فسطاطه، وفيكم آية في كتاب الله: قلت: وأي آية جعلت فداك؟ قال: قول الله تعالى: " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم " ثم قال صرتم والله صادقين، شهداء عند ربكم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 141-142.
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي و اقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الامر الموت، قال: فقال لي: يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا أن قتل؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا، وانتظر أمرنا، كان كمن قتل تحت راية القائم، بل والله تحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله. وعن أبي بصير قال: قال لي الصادق عليه السلام: يا أبا محمد إن الميت على هذا الامر شهيد، قال: قلت: جعلت فداك وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه، فإنه حي يرزق.