بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 144
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٤.
[٢]فضائل الشيعة ص ١٥٥.
[٣]فضائل الشيعة ص ١٥٥.
[٤]الرحمن: ٣٦.
[٥]يعنى به عثمان نسبه عليه السلام إلى أمه اروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله.
Same indexed hadith bihar-28500; it ends on this printed page after beginning on pages 143-144.
قلت: جعلت فداك " فلا اقتحم العقبة " قال: فقال من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة، ونحن تلك العقبة من اقتحمها نجا، قال: فسكت ثم قال: هلا أفيدك حرفا خيرا من الدنيا وما فيها؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك قال: قوله تعالى: " فك رقبة " الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك، فان الله عز وجل فك رقابهم من النار بولايتنا أهل البيت . وباسناده عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال علي عليه السلام: يا أبا عبد الله ألا أحدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار؟ قال: قلت: بلى، قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا وباسناده عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنتم للجنة، والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون، أنتم أهل الرضى عن الله لرضاه عنكم، والملائكة إخوانكم في الخير إذا اجتهدوا . وبهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم، وإلى الجنة تصيرون .
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٠، والآية في البلد: 13.ص 143
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٤.ص 144
[٢]فضائل الشيعة ص ١٥٥.ص 144
[٣]فضائل الشيعة ص ١٥٥.ص 144
سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: والله لا يرى منكم في النار اثنان لا والله ولا واحد، قال: قلت: فأين ذلك من كتاب الله؟ قال: فأمسك عني سنة قال: فاني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي: اليوم اذن لي في جوابك عن مسألة كذا، قال: فقلت: فأين هو من القرآن؟ قال: في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل " فيومئذ لا يسأل عن ذنبه " منكم " إنس ولا جان " فقلت له: ليس فيها " منكم " قال: إن أول من غيرها ابن أروى وذلك أنها حجة عليه، وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها منكم لسقط عقاب الله عن خلقه، إذا لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذا كان يوم القيامة؟.
[٤]الرحمن: ٣٦.ص 144
[5]يعنى به عثمان نسبه عليه السلام إلى أمه اروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 144
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 144-146.
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من هؤلاء الملاعين فقال: والله لأسوءنه في شيعته فقال: يا أبا عبد الله أقبل إلي فلم يقبل إليه فأعاد فلم يقبل إليه، ثم أعاد الثالثة فقال: ها أنا ذا مقبل فقل، ولن تقول خيرا فقال: إن شيعتك يشربون النبيذ فقال: وما بأس بالنبيذ أخبرني أبي عن جابر بن عبد الله أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا يشربون النبيذ فقال: ليس أعنيك النبيذ أعنيك المسكر، فقال: شيعتنا أزكى وأطهر من أن يجري للشيطان في أمعائهم رسيس، وإن فعل ذلك المخذول منهم فيجد ربا رؤوفا ونبيا بالاستغفار له عطوفا ووليا له عند الحوض ولوفا، وتكون أنت وأصحابك ببرهوت ملوفا. قال: فأفحم الرجل وسكت، ثم قال: ليس أعنيك المسكر إنما أعنيك الخمر، فقال أبو عبد الله عليه السلام: سلبك الله لسانك ما لك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم أخبرني أبي، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله، عن جبرئيل صلوات الله عليهم، عن الله عز وجل أنه قال: يا محمد إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما إلا من اقترف منهم كبيرة فاني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه، حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان، وأنا عليه غير غضبان، فيكون ذلك حلا لما كان منه، فهل عند أصحابك هؤلاء شئ من هذا؟ فلم أودع. الوليف البرق المتتابع اللمعان، كالولوف، وضرب من العد وتقع القوائم معا وأن يجئ القوم معا . والولاف والمؤالفة الآلاف والاعتزاء والاتصال، وقال: لاف الطعام وولى باجريا ولاف كأنه * على الشرف الأقصى يساط ويكلب. كمنع أكله أكلا جيدا وقال: لفت الطعام لوفا أكلته أو مضغته، واللؤف من الكلاء والطعام مالا يشتهى وكلا ملوف قد غسله المطر. " فلم أودع " أي إذا عرفت ذلك فان شئت فلم أي أثبت على الملامة فتعذب أو اترك الملامت لتنجو منه.
[1]القاموس ج 3 ص 206، وقال في الهامش: وأن يجئ القوم معا، هكذا في سائر النسخ ومثله في العباب والصحاح، وفى اللسان، وكذلك أن تجيئ القوائم معا، فانظره وتأمل انتهى.ص 145