بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 143
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٠، والآية في البلد: 13.
Same indexed hadith bihar-28499; it ends on this printed page after beginning on pages 142-143.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنتم أهل تحية الله وسلامه، وأنتم أهل أثرة الله برحمته، وأهل توفيق الله وعصمته، وأهل دعوة الله بطاعته لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن. قال أبو حمزة وسمعته يقول: رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله وولايته، قال: وسمعته عليه السلام يقول: إني لاعلم قوما قد غفر الله لهم ورضي عنهم، وعصمهم و رحمهم وحفظهم من كل سوء، وأيدهم وهداهم إلى كل رشد، وبلغ بهم غاية الامكان، قيل: من هم يا أبا عبد الله، قال: أولئك شيعتنا الأبرار، شيعة علي عليه السلام. وقال عليه السلام: نحن الشهداء على شيعتنا، وشيعتنا شهداء على الناس، وبشهادة شيعتنا يجزون ويعاقبون.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 143-144.
قلت: جعلت فداك " فلا اقتحم العقبة " قال: فقال من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة، ونحن تلك العقبة من اقتحمها نجا، قال: فسكت ثم قال: هلا أفيدك حرفا خيرا من الدنيا وما فيها؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك قال: قوله تعالى: " فك رقبة " الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك، فان الله عز وجل فك رقابهم من النار بولايتنا أهل البيت . وباسناده عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال علي عليه السلام: يا أبا عبد الله ألا أحدثك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار؟ قال: قلت: بلى، قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا وباسناده عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنتم للجنة، والجنة لكم، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون، أنتم أهل الرضى عن الله لرضاه عنكم، والملائكة إخوانكم في الخير إذا اجتهدوا . وبهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة، للجنة خلقتم، وإلى الجنة تصيرون .
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٠، والآية في البلد: 13.ص 143
[١]فضائل الشيعة ص ١٥٤.ص 144
[٢]فضائل الشيعة ص ١٥٥.ص 144
[٣]فضائل الشيعة ص ١٥٥.ص 144