بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 65, Page 89
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عباد ما على ملة إبراهيم أحد غيركم وما يقبل الله إلا منكم، ولا يغفر الذنوب إلا لكم .
[٢]المحاسن ص ١٤٧.ص 89
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا " ثم قال: أنتم والله على دين إبراهيم، ومنهاجه وأنتم أولى الناس به .
[٣]آل عمران: ٦٨.ص 89
[4]المحاسن ص 148.ص 89
سمعت عليا عليه السلام يقول: اتقوا الله ولا يخدعنكم إنسان، ولا يكذبنكم إنسان، فإنما ديني دين واحد دين آدم الذي ارتضاه الله، وإنما أنا عبد مخلوق ولا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله، وما أشاء إلا ما شاء الله .
[5]المحاسن ص 148.ص 89
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 89-90.
قال لنا ونحن عنده: نظرتم والله حيث نظر الله، واخترتم من اختار الله وأخذ الناس يمينا وشمالا وقصدتم قصد محمد صلى الله عليه وآله أما والله إنكم لعلى المحجة البيضاء .
[١]المحاسن: ١٤٨ [٢] المحاسن ص ١٤٦.ص 90
[١]المحاسن ص ١٤٧.
[٢]المحاسن ص ١٤٧.
[٣]آل عمران: ٦٨.
[٤]المحاسن ص 148.
[٥]المحاسن ص 148.
Same indexed hadith bihar-28380; it ends on this printed page after beginning on pages 88-89.
دخلت عليها فقالت: من أنت؟ قلت: ابن أخيك ميثم، فقالت: أخي والله لأحدثنك بحديث سمعته من مولاك الحسين بن علي عليهما السلام إني سمعته يقول والذي جعل أحمس خير بجيلة وعبد القيس خير ربيعة وهمدان خير اليمن إنكم خير الفرق، ثم قال: ما على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء .
[2]بجيلة بفتح الباء - بطن عظيم ينتسب إلى أمهم بجيلة وهم بنو أنمار بن أراش بن كهلان من القحطانية، يتفرعون إلى عدة بطون: منهم قسر وهو مالك بن عبقر بن أنمار وبنو أحمس بن الغوث بن أنمار، وعرينة، فالمراد من الأحمس ليس معنى الحمس لتشددهم في دينهم، فان الحمس قبائل من العرب: قريش وكنانة ومن دان بدينهم من بنى عامر ابن صعصعة وهم كلاب وكعب وعامر، ومن دينهم، انهم كانوا لا يستظلون أيام منى ولا يدخلون البيت من أبوابها ويتركون الوقوف على عرفة والإفاضة منها مع اعترافهم بأنها من المشاعر والحج في دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وغير ذلك مما ابتدعوها في سنن الحج كما تراه في سيرة ابن هشام ج 1 ص 199 - 202. فالمراد بأحمس هو أحمس بن الغوث بن أنمار وهم في بطون بجيلة خير من سائر البطون.ص 88
[3]ربيعة، المراد هنا ربيعة بن نزار، شعب عظيم، فيه قبائل عظام وبطون وأفخاد ينتسب إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، ويعرف بربيعة الفرس، وأفخرهم وأشرفهم بطن عبد القيس وهم بنو عبد القيس بن أفصى.ص 88
[4]همدان بطن من كهلان، من القحطانية، وهم بنو همدان بن مالك بن زيد بن أو سلة بن ربيعة بن الخيار [الحيان] بن مالك بن زيد بن كهلان، وهم أشرف من سكن اليمن، وكانوا شيعة لعلي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.ص 88
[١]المحاسن ص ١٤٧.ص 89